كأس الأمم الإفريقية

كاس الأمم الإفريقية: آمال الجزائر معلقة على رياض محرز

اللاعب الجزائري المميز رياض محرز (رويترز)

تعلق الجزائر آمالها على لاعب خط الوسط رياض محرز الذي سطع نجمه الموسم الماضي وقاد نادي ليستر سيتي الإنكليزي إلى إحراز لقبه الأول في الدوري الإنكليزي الممتاز، إلا أنها تخشى أداءه المتراجع في الفترة الأخيرة.

إعلان
 
أداء اللاعب الشاب (25 عاما) المميز الموسم الماضي مكنه من نيل جوائز فردية عديدة منها: أفضل لاعب إفريقي لعام 2016، أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي خلال الموسم الماضي بحسب رابطة اللاعبين المحترفين، وأفضل لاعب إفريقي بتصنيف هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
  
إلا أن كل هذه الإنجازات طغى عليها مستواه المتراجع هذا الموسم، والذي يخشى الجزائريون أن يؤثر على أدائه في كأس الأمم المقامة في الغابون بدءا من 14 كانون الثاني/يناير2017، لاسيما وانهم يترقبونها بشغف، علها تنسيهم الأداء المخيب في تصفيات كأس العالم 2018.
  
وبتعادل على أرضها أمام الكاميرون (1-1) خلال التصفيات، وخسارة قاسية في نيجيريا (1-3)، باتت حظوظ المنتخب الجزائري بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة تواليا (بعد جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014)، غير مضمونة.
  
وبحسب اللاعب الدولي السابق علي بن شيخ فان "رياض محرز لم يقدم أي شيء أمام نيجيريا وكان على المدرب إخراجه" معتبرا أن لاعب وسط هجوم ليستر لا يبرز مع المنتخب كما يفعل مع فريقه.
  
وعلى رغم التمريرة الحاسمة لمحرز التي سجل على إثرها نبيل بن طالب الهدف الجزائري الوحيد أمام نيجيريا، فان مستواه في المباراة يكاد يكون الأسوأ مع المنتخب.
  
وحتى أمام الكاميرون في المباراة الأولى وأمام جمهور غفير في ملعب البليدة، قدم محرز مستوى متواضعا كمستوى كل المنتخب، وكانت له ثلاث فرص للتسجيل لكنها لم تثمر أهدافا.
  
إلا أن محرز سجل يوم الثلاثاء 10 يناير الجاري هدفين في مباراة ودية تحضيرية أقيمت في الجزائر أمام موريتانيا، وفاز فيها منتخب بلاده 6-صفر.
  
وبعد الهزيمة أمام نيجيريا، طلب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد راوراوة تفسيرات من محرز حول مستواه المتذبذب مع المنتخب.
  
وأوضح راوراوة لقناة "النهار" الجزائرية في كانون الأول/ديسمبر2016، أن محرز أبلغه "أنه كان يعاني التعب بسبب الحرارة الشديدة في إفريقيا".
  
وانعكس تراجع مستوى محرز على أداء ناديه في الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، كما وجه إليه مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري انتقادات.
  
 
وقال رانييري في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2016 إن محرز "ليس في حال جيدة"، وانه عليه "تقديم المزيد للفريق. أريد المزيد".
  
                 
وعد محرز بالتحسن
  
في الموسم الماضي، سجل محرز 17 هدفا في الدوري، ومرر 11 كرة حاسمة. أما هذا الموسم، فسجل حتى الآن ثلاثة أهداف في 20 مباراة مع ليستر في الدوري، ومرر كرتين حاسمتين فقط.
  
وتسلم محرز الأسبوع الماضي جائزة أفضل لاعب إفريقي التي يمنحها الاتحاد القاري، متقدما على الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني والحائز جائزة 2015، والسنغالي ساديو مانيه مهاجم ليفربول الإنكليزي.
  
وساهم المستوى الجيد لمحرز الموسم الماضي، في دخوله نادي العشرة الأوائل في ترتيب أفضل اللاعبين في الكرة الذهبية التي تمنحها سنويا مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية. وحل محرز سابعا، متقدما على اوباميانغ الحادي عشر، في ترتيب أفضل اللاعبين.
  
وآلت الكرة الذهبية للبرتغالي كريستيانو رونالدو.
  
وبعيد عودته من تسلم جائزة أفضل لاعب إفريقي، وعد محرز بالتحسن مع انطلاق كأس الأمم الإفريقية، والتي يطمح الجزائريون للفوز بها للمرة الثانية بعد العام 1990.
  
وقال محرز "سأحاول أن أرفع (مستوى) المنتخب نحو الأعلى" مع اللاعبين الآخرين خلال النهائيات الإفريقية.
  
وأضاف "هذه مسابقة صعبة جدا، وعلينا التركيز على كل التفاصيل، وهذا أمر مهم جدا"، آملا في "جعل الشعب الجزائري فخورا".
      
                 
  
                 
  
 
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن