فرنسا

سفر القاصرين الفرنسيين يخضع لموافقة الأهل

أ ف ب
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تعيد السلطات الفرنسية ابتداء من يوم الأحد 15 يناير 2017 العمل بالترخيص الإجباري للقصر الذين يريدون مغادرة فرنسا، والتي كانت ألغتها عام 2012، وذلك في محاولة لتفادي توجه قصر فرنسيين إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيمات السامية متطرفة.

إعلان

 

  
ينص القانون المدني الفرنسي على أن "الطفل الذي يغادر التراب الوطني دون مرافقة ولي أمره" يجب أن يحصل على "ترخيص خروج من الأراضي الفرنسية موقع من أحد الوالدين".
 
ابتداء من الأحد سيحتاج أي قاصر فرنسي يريد مغادرة فرنسا إلى إثبات هوية (بطاقة هوية أو جواز سفر) وإذن خروج موقع ممن يملك الولاية عليه، ونسخة من هوية المسؤول القانوني الموقع على الترخيص. ويتعين أن يتم في الترخيص تحديد مدة صلاحيته في حدود سنة.
  
هذا الترخيص سيصبح إجباريا لكل قاصر مقيم بفرنسا مهما كانت جنسيته وسواء كان السفر فرديا أو ضمن مجموعة.
 
أوضح بيان مشترك لوزارات الداخلية والعدل والطفولة أن هذا الإجراء يكمل "إجراءات الوقاية من التطرف ومكافحة الإرهاب" بتفادي سفر قصر إلى ساحات نشاط "شبكات جهادية".
 
في تشرين الأول/أكتوبر 2016، تم الإبلاغ عن 1860 قاصرا متورطا بتطرف عنيف. وفي أيلول/سبتمبر قدرت أجهزة المخابرات أن عدد الأطفال من والدين فرنسيين او المنطلقين من فرنسا إلى العراق وسوريا، ب 400 طفل. وتم التعرف على 19 منهم على الأقل كمسلحين.
 
 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن