تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

منفذ اعتداء باريس يطلب من زوجته التوبة

فيسبوك/أرشيف

نشرت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية مقتطفات من رسالة وجهها صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من الجهاديين الذين نفذوا اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 ، الى زوجته من سجنه.

إعلان

لا يزال عبد السلام يرفض التحدث الى القضاة. وهو يخضع لحراسة مشددة اكثر من اي مسجون اخر منذ توقيفه في 27 نيسان/ابريل في فلوري ميروجيس في جنوب باريس.

لكن الصحيفة التي نشرت بعض المقاطع بحرفيتها بما تتضمنه من اغلاط املائية، كتبت أنه "يستفيض في الكلام للمرة الاولى في رسالة غير مؤرخة اضيفت الى ملف التحقيق في 11 تشرين الاول/اكتوبر".وتبدا الرسالة على النحو التالي "اكتب اليك دون ان اعرف من اين ابدا، لقد تلقيت رسائلك ولا يمكنني ان اقول اذا كانت تجعلني أشعر بالسرور ام لا، لكن المؤكد هو انها سمحت لي بتمضية بعض الوقت مع العالم الخارجي".

تابع عبد السلام الذي كتب رسالته بخط صغير ومنتظم بحسب الصحيفة "اولا لا أخشى التعبير عن شيء من داخلي لأنني لا اخجل مما انا عليه ثم ما الذي يمكن ان يقال عني اسوا مما قيل حتى الآن؟". واضاف "انت صادقة وساكون صادقا معك واذا كنت اسالك عن دوافعك فلانني اريد ان اتاكد بانك لا تحبينني فقط لأني نجم او مثل اعلى لأنني اتلقى رسائل مشابهة ولا اكترث لها لان الله وحده جدير بالعبادة".

تقول الصحيفة ان عبد السلام يتلقى العديد من الرسائل ولم يرد سوى على هذه المراة التي كانت رسالتها الاخيرة من مكتب بريد في كوت دور في غرب فرنسا.

مضى عبد السلام يقول "لا اسعى الى رفع شاني على الارض ولا الى اشاعة الفوضى، كل ما أريده هو الاصلاح فانا مسلم اي سلمت امري الى الله هل سلمت أمرك أنت؟ اذا لم تقومي بذلك بعد، سارعي الى التوبة وتسليم امرك الى الله. اصغي الى الله وليس الى اقوال الناس فهو سيرشدك".

تم اعتراض الرسالة عشية 11 تشرين الاول/اكتوبر اليوم الذي اعلن فيه المحاميان فراتك بيرتون وسفين ماري العدول عن تمثيل عبد السلام بسبب امتناعه عن الكلام، بحسب الصحيفة.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.