الشرق الأوسط

عباس يلتقي البابا فرنسيس ويجدد رفضه لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

عباس برفقة البابا فرنسيس في الفاتيكان السبت 14-01-2016 (رويترز)

استقبل البابا فرنسيس السبت 14 كانون الثاني ـ يناير 2017، في لقاء خاص في الفاتيكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي دشن لاحقا السفارة الفلسطينية لدى الكرسي الرسولي.

إعلان

وتقع السفارة الفلسطينية في مبنى قبالة الفاتيكان يضم أيضا سفارتي البيرو وبوركينا فاسو.

ومتوجها إلى الصحافيين أمام المبنى، أكد عباس مجددا رفضه احتمال نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس والذي تتداوله وسائل الإعلام.

وقال "إن الفلسطينيين سينتظرون ليروا ما سيحدث. نتمنى أن يكون ذلك غير صحيح لأن ذلك سيعرقل عملية السلام".

وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وفي حال قيامه بهذه الخطوة، سوف يخالف السياسة الأميركية التاريخية التي هي أيضا سياسة القسم الأكبر من المجتمع الدولي الذي يعتبر أنه يجب تسوية وضع القدس عبر التفاوض.

ويشكل وضع القدس واحدة من أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها "الأبدية والموحدة" بينما يريد الفلسطينيون جعل الشطر الشرقي العربي من المدينة الذي تحتله الدولة العبرية منذ 1967، عاصمة لدولتهم المنشودة.

وكان عباس اجتمع قبلا لعشرين دقيقة مع البابا فرنسيس الذي استقبله بحرارة. وتبادلا الهدايا وقدم عباس للحبر الاعظم قطعة حجر من كنيسة القيامة في القدس بحسب غريغ بورك مدير المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي.

وإثر ذلك عبر الفاتيكان في بيان عن "الأمل في استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين من أجل وضع حد لأعمال العنف التي تسبب آلاما للسكان المدنيين لا يمكن القبول بها وبغية التوصل إلى حل عادل ودائم".

وأضاف البيان أن الجانبين عبرا عن تمنياتهما بأن يتم اتخاذ إجراءات بدعم من المجموعة الدولية تساهم في "تعزيز الثقة المتبادلة وفي خلق أجواء تسمح باتخاذ قرارات شجاعة من أجل السلام".

وهذا اللقاء الخاص هو الثالث بين البابا وعباس بعد الزيارة التي قام بها الحبر الأعظم لإسرائيل والأراضي المحتلة في 2014 وزيارة الرئيس الفلسطيني للفاتيكان في 2015 لإعلان قداسة راهبتين فلسطينيتين.

وكانت العلاقات بين الفاتيكان والسلطة الفلسطينية تجاوزت مرحلة جديدة في 2015 مع توقيع اتفاق أدى إلى فتح سفارة فلسطينية لدى الفاتيكان.

وتم التوصل إلى الاتفاق بعد عامين على اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين ما أثار غضب إسرائيل التي استاءت لتوصيف البابا لعباس بأنه "ملاك السلام" خلال لقائهما في أيار ـ مايو 2015.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم