تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مؤتمر باريس للسلام يحشد الجهد الدولي لحل الدولتين

رويترز

يعقد في باريس اليوم مؤتمر السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، في أجواء من التوتر الشديد بعد اعلان ادارة الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب خطتها نقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب الى القدس.

إعلان

أهمية هذا المؤتمر تكمن في خلق إطار رمزي دولي يؤشر على تعبئة دولية لحل الدولتين. و سيؤكد اكثر من سبعين بلدا إضافة إلى خمس منظمات دولية، من بينها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، في غياب الإسرائيليين والفلسطينيين ، سيؤكدون من جديد رسميا أن حل الدولتين، واحدة إسرائيلية وأخرى فلسطينية ، هو الطريقُ الوحيد الممكن لتسوية واحدٍ من أقدم النزاعات في العالم.

يندرج المؤتمر الذي اعتبرته اسرائيل "خُدعة"، في اطار مبادرة فرنسية أُطلِقَتْ قبل عام لتعبئة الاسرة الدولية من جديد وحَث ِ الاسرائيليين والفلسطينيين على استئناف المفاوضات المتوقفة منذ سنتين.

من جانب آخر يرتدي مؤتمر باريس للسلام طابعا رمزيا مع تراجع آفاق حل الدولتين بسبب الوضع على الأرض الذي يشهد استمرارا للاستيطان الاسرائيليْ على الأراضي الفلسطينية المحتلة .

كما أن اللقاء يُعقد قبل خمسة أيام ٍ من تولي الرئيس الأميركي ِ المنتخب مهامَه وسط شعور بالقلق لدى عدد من الاطراف المعنية بالنزاع، بسبب صعوبة التكهن بنوايا ترامب ،خصوصا بعد أن وعد خلال حملته بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل ِ السفارة الأمريكية إليها .

يشكل نقل السفارة خطا أحمرًا لدى الفلسطينيين الذين يهددون في حال حدث ذلك ، بالتراجع عن اعترافِهم بإسرائيل.
مؤتمر باريس هو المحطة الاخيرة في سلسلة من المبادرات حول النزاع الاسرائيليْ الفلسطينيْ التي كان اهمها القرار الذي تبناه مجلس الامن الدولي في 23 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.