الشرق الأوسط

شركة طيران سعودية تبرم عقد شراء 80 طائرة "إيرباص" أمريكية

فليكر (Marc Schieferdecker)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

وقعت شركة "طيران ناس" السعودية للرحلات المتدنية الكلفة الاثنين في الرياض اتفاقا لشراء ثمانين طائرة ايرباص من نوع "ايه-320 نيو" بقيمة 8,6 مليارات دولار، يتضمن ايضا خيار شراء اربعين طائرة اخرى لم يحدد طرازها.

إعلان

واعلن رئيس مجلس ادارة الشركة عايض الجعيد خلال حفل توقيع العقد ان الاتفاق يتضمن خيار شراء 40 طائرة اخرى للرحلات القصيرة والمتوسطة سيتيح لشركته تلبية الطلب المتزايد على الرحلات الداخلية.

وكانت شركة المملكة القابضة التي يرأسها الامير الوليد بن طلال التي تملك 34 بالمئة من أسهم "طيران ناس" اعلنت الخميس عن الاتفاق لكن من دون تحديد عدد الطائرات التي ستطلبها.

ووقع بندر المهنا الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس القابضة التي تضم "طيران ناس" الاتفاق مع فؤاد عطار مدير الشركة المصنعة الاوروبية في الشرق الاوسط.

واكد في مؤتمر صحافي اعقب مراسم التوقيع، ان الطلبية ستتيح لطيران ناس ان تلعب دورا اساسيا في سوق النقل الجوي الاقليمي.

وقال مسؤولون في شركة طيران ناس ان تسليم الطائرات الجديدة سيبدأ في 2018 على ان يمتد حتى العام 2026.

وتشغل شركة الطيران التي تأسست قبل عشر سنوات، حصريا طائرات ايرباص ايه320 وتؤجر نحو 30 من هذه الطائرات ويتجاوز عدد ركابها ستة ملايين راكب سنويا، بحسب مدراء الشركة.

وتركز الشركة عملياتها في شبه الجزيرة العربية والمنطقة المجاورة لها.

واضاف المهنا "تركيزنا الاساسي هو على خدمة المملكة العربية السعودية" التي تشكل 70% من رحلات الشركة.

وشركة الخطوط الجوية السعودية هي الشركة الرئيسية في المملكة، وتعتزم توسيع اسطولها الى 200 طائرة بحلول 2020.

ونقلت الخطوط السعودية اكثر من 29 مليون راكب في 2015، وفي حزيران/يونيو من العام الماضي تقدمت بطلبية بقيمة 8 مليارات دولار لشراء 50 طائرة ايرباص للرحلات الداخلية.

ودخلت السوق السعودي شركتان جديدتان هما "نسما" و"السعودية الخليجية" واطلقتا رحلات داخلية. الا ان الجعيد قال في حفل التوقيع "نحن لا نعتقد ان هذه المنافسة تهددنا".

سوق شابة

وفي اطار رؤية المملكة 2030 التي اعلنتها الرياض في نيسان/ابريل الماضي، تعتزم السعودية تنويع اقتصادها المعتمد على النفط.

ومن بين الخطوات لتحقيق ذلك تطوير قطاع السياحة وخصخصة الخدمات الحكومية خاصة خدمات المطارات، وربط شبكات المواصلات لجعل السعودية مركزا اقليميا للخدمات اللوجستية. كما تدعو الخطوة الى زيادة عدد المعتمرين الى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وقال بول بايرن الرئيس التنفيذي لشركة "طيران ناس" لوكالة فرانس برس عقب التوقيع "نتوقع زيادة عدد الركاب بشكل كبير من الحجاج من الداخل والعالم".

وقال ان "طيران ناس" تخدم حاليا نحو نصف مطارات المملكة، في حين تشكل باقي المطارات مجالا لتوسع اعمال الشركة، مشيرا الى ان نسبة الشباب من السكان يعتبر عاملا اخر يساعد على توسع اعمال الشركة.

واكثر من نصف عدد السعوديين هم دون سن 25 عاما.

واضاف بايرن "عدد السعوديين الشباب الان كبير ما يعني الكثير من العمل لشركات الطيران في السنوات والعقود المقبلة".

وقال ان امتلاك الطائرات بدلا من تاجيرها يمنح الشركة المزيد من التحكم في مستقبلها المالي.

واكد ان استئجار طائرات جديدة "كان سيكلف اكثر بكثير" مضيفا ان جدول "طيران ناس" لشراء الطائرات يتضمن تسليم عدد اقصاه عشر طائرات "ايه 320 نيو" خلال عام.

وحتى قبل الكشف عن خطتها للاصلاح الاقتصادي، كانت المملكة التي تمتلك اكبر اقتصاد في العالم العربي، تنفق مليارات الدولارات على بناء وتحديث المطارات.

وقالت شركة ايرباص الاسبوع الماضي انها سلمت عددا قياسيا من الطائرات التجارية وصل الى 688 طائرة في 2016 متجاوزة هدفها الذي تم رفعه في تشرين الثاني/نوفمبر من 650 الى 670 طائرة.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن