أخبار العالم

منتدى دافوس: بدأ في السبعينات وبات أكبر تجمع دولي للسياسيين والاقتصاديين

فليكر (World Economic Forum)

افتتح الرئيس الصيني شي جينبينغ المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بكلمة رد فيها على تلويح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بفرض قيود جمركية على الصادرات الصينية فقال ان لا احد سيخرج منتصرا من حرب تجارية".

إعلان

تعود فكرة تنظيم مؤتمر دافوس الى بداية سبعينات القرن الماضي حين اطلق عالم الاقتصاد كلاوس شواب، في العام 1971، فكرة جمع النخب الاقتصادية والقادة العالميين للبحث في أوضاع الاقتصاد العالمي واعداد الخطط المستقبلية . ولكن المنتدى تحول مع الوقت الى تجمع سياسي دولي يلتقي فيه كبار قادة العالم.

يعتبر هذا المنتدى بمثابة مساحة تلاقى النخب ممثلى الشركات المتعددة الجنسيات الكبرى، والقادة السياسيين بهدف النقاش في المشكلات الاقتصادية والسياسية التى تواجه العالم وكيفية

يعقد المنتدى اجتماعاته السنوية في دافوس "عاصمة مايكروسوفت" حيث يتم وضع مسودات لخطط ومشاريع اقتصادية مشتركة، هذا إلى جانب دوره التعبوى لسياسات الليبرالية الجديدة للبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية والتي تستهدف بالأساس لخصخصة الخدمات الأساسية وتحرير السوق وخلق مناخ يسمح بالاستثمار بما يتطلبه ذلك من إصلاحات سياسية.

على الرغم من انه رسميا "منظمة غير حكومية ولا تستهدف الربح ومفتوحة لمن يرغب" إلا ان شروط عضويته تحتم على ان يكون دخل الشركة لا يقل عن مليار دولار في السنة، إلى جانب اشتراك عضوية سنوى 12.500الف دولار، اما الاشتراك في المؤتمر السنوى فتكلف 6.250 الف دولار، واذا ارادت الشركة الاشتراك في وضع اجندة هذا المؤتمر قبل انعقاده فتتكلف 250.000 الف دولار، واذا ارادت ان تكون شريكا دائما فتدفع 78.000 الف دولار.

يحضر ذلك المؤتمر السنوى لفيف من النخب الاقتصادية إلى جانب رؤساء الحكومات والوزراء، وبعض منظمات المجتمع المدني المختارة إلى جانب بعض المحامين والصحفيين والأكاديميين المختارين بعناية والذين لا ضرر من قيامهم بمشاريعهم الخاصة. وقد رأى قادة العالم ان الاجتماعات السنوية ليست بكافية لدرء مخاطر العالم، فوجبت الحاجة لعقد اجتماعات إقليمية من 5 إلى 10 اجتماعات إقليمية على مدار العام في أميركا اللاتينية وإفريقيا والشرق الأوسط من اجل التسريع لعملية "الانفتاح والاندماج الاقتصادي" والتعبئة لسياساته.

كان نصيب منطقة الشرق الأوسط ثلاث اجتماعات إقليمية بدأت في 2002 حتى 2005 في الأردن على التوالي، تستهدف بالأساس دمج المنطقة في الاقتصاد العالمي ومناقشة مستقبل "الشرق الأوسط الكبير" السياسي والاقتصادي وما يتطلبه ذلك من استقرار لتنشيط وجذب الاستثمارات. تناولت تلك الاجتماعات أسباب الإرهاب في المنطقة ومستقبل العراق وتأثيره، إلى جانب نقاش اتفاقيات تحرير التجارة وفتح الأسواق وارتفاع أسعار البترول.

على هامش تلك الاجتماعات الإقليمية، يتم عقد اجتماعات ثنائية لوضع خطط مشاريع اقتصادية مثل مشروع مد قناة بين البحر الأحمر والميت وهو مشروع مشترك بين الأردن وفلسطين وإسرائيل، وبحث منطقة تجارة حرة بين أمريكا والعرب، وبين العرب وإسرائيل إلى جانب مناقشات قضية السلام الكبرى المتمثلة في اجتماعات اللجنة الرباعية لخارطة الطريق مع شيمون بيريز وعباس وكولن باول.

جسد الأردن في ذلك السياق "روح دافوس في الشرق الأوسط" ونموذجا للديمقراطية والإصلاح على الطريقة الأمريكية، فهى الدولة التى "في سلام مع جيرانها"، والتى عقدت اتفاقية تجارة حرة مع أمريكا ويمكن ان تلعب دورا مستقبليا في مشروع الشرق الأوسط الكبير وعملية السلام بين العرب وإسرائيل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن