تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2017/01/18

التحالف يضرب بأكثر من 100 غارة جوية والوسيط الدولي يرجئ زيارته الى صنعاء

رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
7 دقائق

المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يرجيء زيارة له الى صنعاء لأسباب غير معلومة، بعد ان كانت مقررة اليوم الأربعاء، للقاء تحالف الحوثيين والرئيس السابق حول مقترح اممي لوقف الاعمال القتالية واستئناف مشاورات السلام اليمنية المتوقفة منذ اغسطس/اب الماضي.

إعلان

وامس الثلاثاء دعا الوسيط الدولي، إلى استئناف وقف إطلاق النار وتهدئة الاعمال العدائية، في خضم تصعيد عسكري غير مسبوق في أنحاء متفرقة من البلاد.

واكد الوسيط الدولي في رسالة الى أمين عام الجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، استمرار الامم المتحدة في العمل من أجل تسوبة سياسية خلال المرحلة المقبلة، حسب ما صرح به المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة محمود عفيفي.

وكان المبعوث الدولي اجرى امس في العاصمة الاردنية عمان مشاورات مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي من المقرر ان تستضيف بلاده اجتماعات لجنة التنسيق والتهدئة العسكرية، تمهيدا لاستئناف وقف اطلاق النار، وانخراط الاطراف المتحاربة في جولة حاسمة من المفاوضات المتعثرة منذ اكثر من ثلاثة اشهر.

الوزير الاردني، اكد دعم بلاده للجهود الاممية لحل الصراع الدائر في اليمن وتحقيق السلام وفق المرجعيات الدولية لاسيما قرارات مجلس الامن والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني بما يحقق امن واستقرار اليمن ويضمن امن دول الخليج العربي، حسب ما نقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا).

وكان الوسيط الدولي اجرى على مدى الايام الماضية سلسلة لقاءات مع مسؤولين يمنيين، وخليجيين ودبلوماسيين غربيين ضمن جولة جديدة في المنطقة استهلها من الرياض والدوحة ومسقط وعدن، وتقوده ايضا الى صنعاء للقاء الحوثيين وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي.

وتأمل الامم المتحدة في دفع الاطراف اليمنية الى جولة حاسمة من المفاوضات حول خطة اممية للحل السياسي والامني تتضمن انسحاب الحوثيين وحلفائهم من العاصمة صنعاء، وتسليم اسلحتهم البالستية "لطرف محايد" مقابل المشاركة في حكومة وحدة وطنية.

وفشلت اربع جولات من المفاوضات منذ اندلاع الحرب الطاحنة، في احراز اي اختراق توافقي يضع حدا للصراع الدامي الذي خلف اكثر من 10 الاف قتيل على الاقل وثلاثة ملايين نازح، حسب تقديرات اممية.

يأتي هذا في وقت تصاعدت فيه حدة المعارك بين حلفاء الحكومة من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية في كافة جبهات القتال شمالي ووسط وجنوبي وغرب البلاد.

وقالت مصادر عسكرية من طرفي النزاع في اليمن، ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال الساعات الاخيرة بمعارك طاحنة في محافظات ريف العاصمة وشبوة والساحل الغربي على البحر الأحمر.

واعلنت القوات الحكومية عن تقدم جديد في الساحل الغربي، على بعد 18 كيلو مترا من ميناء المخا الاستراتيجي شمالي مضيق باب المندب.

وقالت مصادر محلية لمونت كارلو الدولية، ان القوات الحكومية سيطرت بدعم من مقاتلات التحالف على منطقة الجديد جنوبي ميناء المخا، في افضل تقدم لها في هذه الجبهة، منذ استعادة مضيق باب المندب في تشرين الاول / اكتوبر 2015.

وقالت المصادر ان المعارك لاتزال على اشدها في محيط منطقتي الكدحة، و واحجة حوالى 10 كم جنوبي مينا المخا، اعرق الموانئ البحرية في شبة الجزيرة العربية.

وتلقى حلفاء الحكومة دعما من مقاتلات التحالف وبوارجه الحربية في البحر الاحمر التي شنت سلسلة ضربات عنيفة على اهداف متقدمة للحوثيين شمالي مديرية ذو باب وفي مديرية المخا المجاورة.

اعلام الرئيس السابق، تحدث عن مقتل 15 عنصرا من حلفاء الحكومة بغارات جوية يعتقد انها خاطئة على عربتين عسكريتين للقوات الحكومية في مديرية ذو باب.

كما دارت معارك متفرقة وقصف مدفعي متبادل بين الطرفين في مديريات موزع والوازعية ومقبنة ومحيط معسكر التشريفات والقصر الجمهوري بمدينة تعز.

وتحدثت مصادر اعلامية موالية للحكومة عن مقتل17 مسلحا من الحوثيين و9 عناصر من القوات الحكومية في معارك الساعات الماضية بمحافظة تعز جنوبي غربي البلاد.

في الاثناء اعلنت القوات الحكومية عن تحقيق مكاسب جديدة في جبهة نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.

وذكرت المصادر الحكومية، ان حلفاء الحكومة تمكنوا بمساندة مقاتلات التحالف من استعادة عديد المواقع في المديرية الاستراتيجية الواقعة عند مفترق طرق بين ثلاث محافظات، حيث تكافح القوات الحكومية من اجل التقدم باتجاه تحصينات قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق عند ابواب صنعاء الشمالية والشرقية.

في المقابل أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عن مقتل 35 عنصرا من حلفاء الحكومة بينهم قائد عسكري رفيع.

من جانبها تحدثت وسائل إعلام حكومية، بمقتل قائد قوات اللواء الرابع حرس جمهوري في جبهة نهم وأسر اخرين في ذات المعارك الدامية.

الى ذلك قال المركز الاعلامي للقوات الحكومية ان 38 مسلحا من جماعة الحوثيين قتلوا بمعارك طاحنة في مديرية بيحان شمالي غرب محافظة شبوة، حيث يقود حلفاء الحكومة منذ نحو3 اسابيع حملة عسكرية واسعة لاستعادة اخر معاقل الجماعة وحلفائها شمالي غرب المحافظة النفطية الجنوبية.

وعلى مدى الساعات الاخيرة شنت مقاتلات التحالف سلسلة ضربات جوية واسعة على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق في محيط العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وحجة والحديدة ومأرب.

ورصد اعلام الرئيس السابق اكثر من 100 غارة جوية تركزت معظمها على ريف العاصمة صنعاء ومعاقل الحوثيين في محافظة صعدة وعند الساحل الغربي على البحر الاحمر.

وحسب صحيفة "اليمن اليوم" المملوكة للرئيس السابق شن الطيران الحربي، أكثر من 53 غارة على مديرية نهم، و3 غارات على معسكر العرقوب في مديرية خولان شرقي العاصمة اليمنية، وغارة على الوية الحماية الرئاسية في محيط درار الرئاسة جنوبي مدينة صنعاء.

وقتل7اشخاص بغارات جوية يقول الحوثيون، انها استهدفت سوقا شعبية في مديرية حيدان جنوبي غرب محافظة صعدة، ضمن سلسلة ضربات عنيفة في المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين شمالي البلاد.

كما شن الطيران الحربي أكثر من 13 غارة على مديريتي ذوباب والمخا الساحليتين غربي محافظة تعز، ومديرية الصليف شمالي محافظة الحديدة، فيما شن 4 غارات على مديريتي عبس وحرض بمحافظة حجة.

كما استهدفت غارات مواقع للحوثيين في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب، ومديرية المتون غربي محافظة الجوف.

البنك الدولي يستأنف نشاطه التمويلي في اليمن بالاعلان عن تقديم منحتين بقيمة 450 مليون دولار، لتزويد 9 ملايين مواطن يمني بخدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية وفرص العمل.

وقال البنك الدولي إن 250 مليون دولار ستُقدم للصندوق الاجتماعي للتنمية ومشروع الأشغال العامة، و200 مليون دولار لمشروع الرعاية والصحية والتغذية، الذي تنفذه الأمم المتحدة عبر البرنامج الانمائي واليونيسف والصحة العالمية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.