تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مسلح يهاجم مركزا للشرطة يعتقد بوجود منفذ اعتداء ملهى إسطنبول في داخله

فيسبوك/أرشيف

هاجم مسلح مجهول الشرطة في اسطنبول صباح السبت 21 كانون الثاني ـ يناير 2017، بعد يوم من هجومين على مقر الشرطة وأحد مكاتب حزب العدالة والتنمية الحاكم بقذائف صاروخية. ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين في أي من الهجومين.

إعلان

وقالت وكالة دوجان الخاصة للأنباء إن المسلح في هجوم السبت فتح النار على مركبة تابعة للشرطة في حي إسن يورت باسطنبول ثم فر بعد أن ردت الشرطة بإطلاق النار تاركا سلاحه وحقيبة تحتوي على قذائف.

في الوقت نفسه ذكرت محطة (إن.تي.في) اليوم السبت أن السلطات التركية حددت هوية أحد المشاركين في هجومي الجمعة وقالت إنه عضو في حزب جبهة التحرير الشعبية الثورية المحظور.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين. وقالت دوجان و(إن.تي.في) إن عمليات بحث جارية لاعتقال المشتبه بهم.

ويعتقد أن المسلح الذي قتل 39 شخصا في ملهى ليلي في اسطنبول في فجر العام الجديد في هجوم أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عنه محتجز في مركز الشرطة الذي تعرض للهجوم الجمعة. وألقي القبض على ذلك المهاجم في إسن يورت.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب جبهة التحرير الشعبية الثورية منظمة إرهابية. وخلال السنوات القليلة الماضية نفذ الحزب هجمات انتحارية استهدفت الشرطة التركية والسفارة الأمريكية.

وتعرضت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي لسلسة تفجيرات وعمليات إطلاق نار خلال العام المنصرم بما في ذلك هجومان متزامنان أعلن مسلحون أكراد مسؤوليتهم عنهما خارج ملعب لكرة القدم في اسطنبول في العاشر من ديسمبر كانون الأول وأسفرا عن سقوط 44 قتيلا.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن