تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة- ترامب

ترامب يفي بوعوده ويسحب بلاده من اتفاقية التبادل الحر

(رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

كما سبق ووعد إبان حملته الانتخابية، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين 23 يناير 2017 سلسلة مراسيم أبرزها الانسحاب من اتفاقية التبادل الحر عبر المحيط الهادئ مترجما بذلك شعاراته إلى أفعال.

إعلان

 

ووقع ترامب مذكرة إنهاء مشاركة بلاده في الاتفاقية التي خاضت إدارة سلفه باراك أوباما بشأنها مفاوضات شاقة استمرت سنوات.

وعام 2015، وقعت الاتفاقية التي تعتبر ثقلا موازنا للنفوذ المتنامي للصين 12 بلدا من آسيا والمحيط الهادي تمثل 40% من الاقتصاد العالمي، لكنها لم تدخل حيز التنفيذ.

وكان ترامب وصفها خلال حملته الانتخابية بانها "رهيبة" ومن شانها الأضرار بمصالح العمال الأمريكيين.

وقال ترامب لصحافيين حضروا التوقيع "لقد تحدثنا عنها لفترة طويلة" مشيرا إلى أن هذا القرار "امر جيد بالنسبة للعمال الأمريكيين".

وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المدافع بشدة عن الاتفاقية أعلن نهاية عام 2016 أن معاهدة التبادل الحر عبر المحيط الهادئ بدون الولايات المتحدة "لن يكون لها أي معنى".

والبلدان الموقعة على المعاهدة هي أستراليا وبروناي وكندا وشيلي واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبيرو وسنغافورة والولايات المتحدة وفيتنام.

وكان ترامب أعلن في نيويورك قبل عشرة أيام خلال المؤتمر الصحافي الوحيد الذي عقده منذ انتخابه "سنوقع مراسيم باستمرار الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة ونقوم بالشيء نفسه في الأسبوع التالي".

وبعد أول عطلة نهاية أسبوع في البيت الأبيض شهدت تنظيم تظاهرات ضخمة معارضة في واشنطن ومدن أخرى، يريد الرئيس الجمهوري التحرك بسرعة.

وانعكس ذلك في مراسيم أخرى يحد أحدها من تمويل منظمات أجنبية غير حكومية تدعم الإجهاض من الأموال الفدرالية.

ومن شان هذا القرار أن يثير قلق الجمعيات الأميركية الناشطة في مجال تنظيم الأسرة والمدافعة عن حقوق المرأة بعد أن عين ترامب في فريقه الحكومي شخصيات معارضة علنا للحق في الإجهاض.

فرضت مثل هذه القيود للمرة الأولى في عهد الرئيس الجمهوري رونالد ريغان قبل أن يلغيها الديموقراطي بيل كلينتون. بعدها أعادها جورج بوش ثم ألغاها باراك أوباما.

والتزم ترامب بتعيين قاض معارض تماما للإجهاض في المحكمة العليا أملا في أن يؤدي ذلك إلى إلغاء القرار المرجعي الذي جعل الإجهاض قانونيا في الولايات المتحدة في 1973.

ووقع مرسوما يقضي بتجميد توظيف عمال فدراليين.

كما استقبل اليوم عددا من رؤساء كبار الشركات ووعدهم بخفض كبير للضرائب وبإلغاء ما نسبته 75% من النظم والضوابط.

وقال "إن ما نفعله هو أننا سنخفض الضرائب بشكل كبير لكل من الطبقة الوسطى وبالنسبة للشركات، وعلى نطاق واسع".

وأضاف "نعتقد أن بإمكاننا إلغاء النظم والضوابط بنسبة 75 في المئة، ربما أكثر من ذلك، ولكن بنسبة 75 في المئة".

وكان أعلن يوم الأحد انه سيبدأ بإعادة التفاوض حول اتفاق التبادل الحر في أمريكيا الشمالية (الينا) مع قادة كندا والمكسيك الذين سيلتقيهم قريبا. وحدد لقاء مع الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نييتو في 31 كانون الثاني/يناير.

وترامب الذي وعد خلال حملته ببناء جدار على الحدود بين بلاده والمكسيك تموله مكسيكو، أعرب عن الأمل في التوصل إلى "نتائج جيدة جدا" مع هذا البلد حول قضايا الهجرة والأمن.

كما قد يعيد الرئيس الجديد النظر في برنامج "داكا" الذي طبقه باراك أوباما في 2012 ويسمح لأكثر من 750 ألف مهاجر غير شرعي اتوا في سن مبكرة إلى الولايات المتحدة، بالحصول على تراخيص إقامة وعمل.

تعديلات في المحكمة العليا

حول البيئة والمناخ تعهدت إدارة ترامب بإنهاء "الحرب على الفحم الحجري" وقد تلغي عدة قوانين وضعتها إدارة أوباما. كما قد تستخدم الإدارة قسما كبيرا من الأموال المخصصة كمساعدات دولية لمكافحة التغيرات المناخية.
وقد وعد ترامب بانه سيعلن خلال الأسبوعين المقبلين اسم الشخصية التي سيقترحها لتحل مكان القاضي انتوني سكاليا في المحكمة العليا موضحا أن لديه لائحة بأسماء 20 مرشحا.

وقال ترامب "اعتقد انه أحد أسباب انتخابي. لم يعد سكان هذا البلد يحتملون ما كان يحصل في المحكمة العليا".

ولتطبيق عدة مبادرات كبرى كبناء الجدار مع المكسيك، عليه الحصول على موافقة الكونغرس المخول الوحيد لصرف الأموال لتنفيذ هذا المشروع غير المحدد الملامح بعد.

كأسلافه غير ترامب الديكور في هذا المكان الرمزي للسلطة التنفيذية الأمريكية، لكن التمثال النصفي لمارتن لوثر كينغ بقي في مكانه.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.