الشرق الأوسط

ما هو الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية؟

رويترز

الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية المحتلة، الذي طالب قرار لمجلس الامن الدولي في كانون الاول/ديسمبر 2016 بوقفه، موضع خلافات كبيرة منذ حوالى خمسين عاما.

إعلان

ما هي المستوطنات؟

هي مراكز سكنية شيدتها اسرائيل في الاراضي المحتلة خلال حرب حزيران/يونيو 1967 ويقيم فيها مستوطنون اسرائيليون.

بدأت اسرائيل اقامة شبكة مستوطنات في كل الضفة الغربية المحتلة منذ سبعينات القرن الماضي وواصلت توسيعها بعد اتفاقات اوسلو الموقعة في 1993 التي شكلت اساسا لقيام السلطة الفلسطينية التي تتولى بشكل مباشر ادارة قسم من الاراضي الفلسطينية في حين لا يزال القسم الاكبر تحت الادارة الاسرائيلية.

يعيش اليوم حوالى 430 الف مستوطن في الضفة الغربية وسط 2,6 مليون فلسطيني.

ويعيش أكثر من مئتي ألف اسرائيلي الى جانب 300 ألف فلسطيني على الاقل في القدس الشرقية العربية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967 ثم اعلنتها عاصمة "موحدة ابدية" لها في 1980. ويتطلع الفلسطينيون لان تصبح القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

ويعيش نحو ثلاثين ألف اسرائيلي ايضا في جزء من مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل في 1967 ثم ضمتها.

وقامت اسرائيل في 2005 بإخلاء المستوطنات التي بنتها في قطاع غزة الذي تفرض عليها حصارا محكما منذ 2006.

ما هو وضعها القانوني؟

تعتبر الامم المتحدة والاسرة الدولية المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير شرعية.

اما اسرائيل فتميز بين المستوطنات التي وافقت على بنائها وتلك التي لم تعط الحكومة الضوء الاخضر لإقامتها وتوصف بانها عشوائية.

من هم المستوطنون؟

استوطن عدد كبير من الاسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية بتشجيع من الحكومات المتعاقبة لا سيما في الكتل الاستيطانية مثل اريئيل ومعالي ادوميم ومستوطنتي بيتار عيليت وموديعين عيليت لليهود المتشددين.

ويعتبر الكثير من اليهود القوميين الدينيين انه يؤدون واجبا دينيا عبر الاقامة في "يهودا والسامرة" وهو الاسم التوراتي للضفة الغربية. وفي هذا الإطار استوطن مئات منهم في الخليل بالقرب من الحرم الابراهيمي، الموقع المقدس لدى اليهود والمسلمين والذي يشكل بؤرة توتر نظرا لوجوده في قلب مدينة الخليل الفلسطينية.

كيف يرى الفلسطينيون المستوطنات؟

يعتبر الفلسطينيون المستوطنات الاسرائيلية جريمة حرب وعقبة كبرى في طريق السلام. وهم يطالبون بانسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها في 1967 وتفكيك كل المستوطنات مع انهم وافقوا على مبدأ تبادل مساحات صغيرة من الاراضي لقاء السلام.

اما الدولة العبرية فتستبعد انسحابا كاملا الى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، لكنها مستعدة للانسحاب من بعض اجزاء الضفة الغربية مع ضم الكتل الاستيطانية الكبرى التي يعيش فيها غالبية المستوطنين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم