سوريا

بريطانيا قد تتحالف مع روسيا وتقبل ببقاء الأسد

بشار الأسد يتحدث إلى صحافيين فرنسيين (رويترز 9-01-2017)

أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الخميس 26 يناير 2017 أن بلاده قد "تعيد النظر" في سياستها في سوريا عبر التحالف مع روسيا والقبول ببقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم.

إعلان

 

وقال جونسون أمام مجلس اللوردات "اقر بسلبيات وأخطار انقلاب كامل يقضي بدعم الروس والأسد. ولكن علي أيضا أن أكون واقعيا لجهة أن الوضع تبدل وقد يكون علينا أن نعيد النظر في كيفية تعاملنا" مع النزاع السوري.

وأضاف "نطالب من دون كلل بتنحي الأسد من دون أن نتمكن من تحقيق ذلك"، لافتا إلى أن إجراء انتخابات جديدة في سوريا "بإشراف الأمم المتحدة" سيكون "طريقة جديدة لإحراز تقدم".

وعما إذا كان هذا الأمر يعني إمكان ترشح الأسد أجاب جونسون "نعم".

وحتى الآن، أصرت لندن على المطالبة بتنحي الأسد كشرط غير قابل للتفاوض لتسوية النزاع السوري الذي أسفر منذ 2011 عن أكثر من 310 الاف قتيل وشرد الملايين.

إلى ذلك، فتح جونسون الباب أمام اتفاق مع روسيا حول مكافحة منسقة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في وقت توجهت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس دونالد ترامب الجمعة.

وهنا أيضا، ثمة تبدل واضح في موقف لندن التي نددت على الدوام بالدعم العسكري الروسي لدمشق، وخصوصا خلال قصف مدينة حلب.

واعتبر جونسون أن "التوصل إلى اتفاق مع الروس لمهاجمة تنظيم داعش وشطبه من الخارطة، كما قال الرئيس (دونالد ترامب)، يمكن أن يكون حلا".

وكان وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ندد الأربعاء 25 يناير بعبور حاملة الطائرات الروسية العائدة من سوريا لبحر المانش على طول السواحل البريطانية واصفا إياها بانها "سفينة العار".

وساهم التدخل العسكري الروسي في سوريا اعتبارا من أيلول/سبتمبر 2015 في قلب المعادلة الميدانية لصالح الجيش السوري بعدما تعرض لنكسات في مواجهة فصائل المعارضة المدعومة من الغرب ودول الخليج.

وتوصلت روسيا وتركيا وإيران الثلاثاء 24 يناير 2017 إلى اتفاق لتعزيز وقف إطلاق النار في سوريا من دون إحراز تقدم سياسي في اتجاه تسوية النزاع.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم