تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

سياسة ترامب الأمنية، التعذيب بـ"الإيهام بالغرق" والسجن في "المواقع السوداء"

التعذيب من خلال إيهام المتهم بالغرق
التعذيب من خلال إيهام المتهم بالغرق
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

أثار أول حديث تلفزيوني أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قناة ABC News جدلا كبيرا في صفوف مؤيديه من الجمهوريين، حيث أعرب عن اقتناعه، بناء على نصائح المتخصصين من أجهزة الاستخبارات، من أن أسلوب تعذيب المتهمين بالإرهاب بواسطة "الإيهام بالغرق" هو أسلوب فعال ومجدي.

إعلان

ترامب أعلن أنه ينبغي عليه استشارة وزير الدفاع، جيمس ماتيس ومدير الاستخبارات المركزية مايك بومبيو، لتحديد طبيعة الإجراءات اللازمة لمكافحة الإرهاب بحيث تتلاءم مع القانون، ولكنه أضاف أن الجماعات الإرهابية تقطع رؤوس الناس وأن تنظيم داعش يستخدم أساليب العصور الوسطى، و"علينا أن نستخدم نفس أساليبهم".

وما يثير الجدل في الولايات المتحدة هو تزامن هذا الحديث عن جدوى وفعالية التعذيب مع ما يتردد عن نية الرئيس الأمريكي العودة إلى سياسة "المواقع السوداء"، وهي احتجاز المشتبه في تورطهم في أعمال إرهابية في سجون تشرف عليها المخابرات المركزية وتقع خارج حدود الولايات المتحدة للالتفاف على القيود التي تفرضها القوانين الأمريكية فيما يتعلق بمعاملة السجناء، ومن أهم هذه القيود أساليب "الاستجوابات القسرية"، وهي الصيغة الدبلوماسية لاستخدام التعذيب بـ"الإيهام بالغرق".

وكان دونالد ترامب قد أعلن أثناء حملته الانتخابية، بأنه يمكن أن يأمر باتباع أساليب أشد قسوة من "الإيهام بالغرق" مع المشتبه في قيامهم بأعمال إرهابية، من أجل الحفاظ على أمن الأمريكيين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.