تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

المغرب: عملية انضمام وليست عودة إلى الاتحاد الأفريقي

فيسبوك/أرشيف
نص : ليال بشاره
2 دقائق

تنضم المملكة المغربية إلى الاتحاد الأفريقي في قمته التي تعقد يومي الإثنين والثلاثاء القادمين في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، بعد مضي 33عاما على خروجها من منظمة الوحدة الأفريقية عام 84، احتجاجا على قبول عضوية جبهة البوليساريو تحت مسمى الجمهورية الصحراوية.

إعلان

أكدت مصادر ديبلوماسية في وزارة الخارجية المغربية لإذاعة مونت كارلو بانها لن تكون عودة بل عملية انضمام جديدة لأن المغرب انسحب من الوحدة الأفريقية و ليس الاتحاد بشكله الحالي، و يمكن ان تواجه عملية الانضمام بعوائق منها إمكانية لجوء رئيسة المفوضية الأفريقية نكوسازانا دلاميني زوما إلى المادة التاسعة في ميثاق الاتحاد الذي يطرح موضوع انضمام أي دولة على مداولة بين رؤساء الدول الحاضرة للقمة، أو اعتماد المادة 29 التي توافق على طلب العضوية دون شروط بعد مصادقة ثلثي الدول الأعضاء.

اطلق المغرب عملية انضمامه إلى الاتحاد الأفريقي في القمة التي عقدت برواندا في حزيران يونيو الماضي و على إثرها وجهت رئيسة المفوضية رسائل إلى الدول الأعضاء، و ردت ثلاثون دولة بالقبول المطلق دون شروط منها السنغال و الغابون و السودان فيما أبلغت مصر و اوغندا الخارجية المغربية شفويا بدعم قبول المغرب دون شروط و وضعت عشر دول شروطا يطلبون فيها من زوما إجراء حوار في القمة بينها الجزائر و جنوب أفريقيا و زيمبابواي و ناميبيا.

و تندد الجزائر و جنوب أفريقيا كل عام بما تسميه الإستعمار المغربي للصحراء الغربية و وفقا لمصادر الخارجية المغربية يمكن ان تلجأ هاتان الدولتان لدى طرح عضوية المغرب على المداولة إلى إعاقة طلب العضوية مع اشتراطها اعتراف المغرب بالجمهورية الصحراوية و احترام الحدود لقبول عضوية المغرب.

وقالت مصادر رفيعة المستوى في وزارة الخارجية المغربية إن الانضمام سيكون أفضل من الكرسي الفارغ، على أن يعمل المغرب لاحقا إلى تعديل ميثاق الاتحاد الأفريقي لطرد او تجميد عضوية جبهة البوليساريو.

وما يسهل عملية الانضمام انتهاء ولاية رئيسة المفوضية الأفريقية، الجنوب أفريقية نكوسازانا دلاميني زوما، التي سبق و أعلنت عدم الترشح لولاية ثانية و تنتخب الدول هذا العام خلفا و من الأسماء الخمسة المرشحة التي يُمكنُ أن تصب إيجابا في صالح المغرب هو ترشح وزير الخارجية السنغالي الأسبق عبدلاي باتيلي إلى جانب أربع آخرين هم: أغابيتو مبا موكوي من غينيا الإستيوائية، سبسيوزا وانديرا كازيبويه من أوغندا، وموسى فاكي محمد من تاشد، والكينية أمينة محمد.

و يتوقع أن يكون حضور العاهل المغربي الملك محمد السادس لتدشين انضمام بلاده محط اهتمام كبير وأن يستقطب الأضواء الإعلامية كونها سابقة في تاريخ الاتحاد الأفريقي ان تقدم دولة كالمغرب، هي سادس اقتصاد في أفريقيا، طلب عضوية في اتحاد ساهمت بتأسيسه نواته الأولى في منظمة الوحدة الأفريقية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.