فرنسا

فرنسا: الحزب الاشتراكي المنقسم على نفسه أمام استحقاق اختيار مرشح للرئاسة

فيسبوك

يختار الحزب الاشتراكي الفرنسي الضعيف والمقسم، مرشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في أيار ـ مايو 2017، في الدورة الثانية من اقتراع تمهيدي الأحد يتنافس فيه بونوا هامون الأوفر حظا ورئيس الوزراء السابق مانويل فالس.

إعلان

وحاول فالس (54 عاما) الذي يشدد على خبرته في الحكم في أجواء تهديد جهادي لفرنسا، هذا الأسبوع تقليص الفارق بينه وبين خصمه، مؤكدا أنه مرشح "المصداقية" في مواجهة خصمه بونوا هامون (49 عاما) الذي يركز برنامجه على العدالة الاجتماعية. ويصف فالس هذا البرنامج بـ "الأوهام".

ويرى محللون أن هذه الهجمات المتبادلة تعزز الشرخ بين "اليسارين" وتؤثر على ضرورة تكتلهما بعد الانتخابات التمهيدية في أجواء صعبة أصلا للحزب الاشتراكي الذي أضعف بعد خمس سنوات في السلطة.

وكان هامون حصل في الدورة الأولى التي جرت في 22 كانون الثاني ـ يناير على 36 بالمئة من الأصوات مقابل 31,5 بالمئة لفالس.

وأيا كان الفائز، سيأتي في المرتبة الاخيرة خلال الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بعد مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن والمحافظ فرنسوا فيون وكذلك الوزير اليساري السابق الذي انتقل إلى الوسط امانويل ماكرون ومرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون بحسب استطلاعات الرأي.

وتبقى نسبة المشاركة في انتخابات الأحد العامل المجهول بعد دورة أولى قاطعها الناخبون ولم يصوت سوى 1,65 مليون شخص فيها بحسب الأرقام النهائية بينما نجحت الانتخابات التمهيدية لدى اليمين في استقطاب أكثر من أربعة ملايين ناخب في تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016.

وخلال الحملة الانتخابية، انشغلت الطبقة السياسية الفرنسية ومعها وسائل التواصل الاجتماعي بما أطلق عليه اسم قضية بينيلوب فيون زوجة مرشح اليمين فرنسوا. ويعمل المسؤولون في حملة فيون بقوة على تهدئة هذه القضية استعدادا لمهرجان انتخابي كبير سينظمه الأحد.

وبينيلوب فيون متهمة بأنها استفادت من رواتب بلغت قيمتها نحو نصف مليون يورو خلال نحو عشر سنوات مقابل عمل لم تقم به.

وكشفت أسبوعية "لو كانار انشينيه" الساخرة هذه المسألة التي رفضها فرنسوا فيون بقوة ووصفها في حديث تلفزيوني بأنها "مقززة".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم