تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

القمة الأفريقية: انضمام المغرب وانتخاب رئيس جديد للمفوضية

فيسبوك/أرشيف
نص : ليال بشاره
2 دقائق

تنطلق يوم الإثنين في أديس أبابا، العاصمة الأثيوبية، القمة الأفريقية بدورتها 28 التي تحمل شعار: تسخير العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب. و رفعت العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، العلم المغربي إلى جانب أعلام الدول الأفريقية على طول الطريق المؤدي من المطار إلى مقر الاتحاد الأفريقي إيذانا بعودة المغرب.

إعلان

ينضم المغرب إلى الإتحاد الأفريقي في قمته التي تعقد يومي الإثنين و الثلاثاء بعد مرور ثلاثة وثلاثين عاما على انسحابه من منظمة الوحدة الأفريقية احتجاجا على قبول عضوية جبهة البوليساريو تحت مسمى الجمهورية الصحراوية، و تراجعه عن شرطه الأساسي بسحب عضوية البوليساريو، و من المرتقب أن يلقي العاهل المغربي الملك محمد السادس، المتواجد في اديس أبابا، خطابا امام قادة الدول الأفريقية الحاضرة يعلن فيه عودة بلاده.

ينتخب رؤساء و قادة الدول في القمة رئيسا جديدا للمفوضية خلفا للجنوب أفريقية نكوسازانا دلاميني زوما، التي سبق و أعلنت عدم نيتها الترشح لولاية ثانية، و يتنافس خمسة مرشحين بينهم وزير الخارجية السنغالي الأسبق عبدلاي باتيلي الأوفر حظا للفوز و المقرب من المغرب، التشادي موسى فاكي محمد المدعوم من الجزائر و اغابيتو موكي من غينيا الاستيوائية و أمينة محمد جبريل من كينيا و بلونومي من بوتسوانا.

تراجع نفوذ الاتحاد الأفريقي في السنوات الماضية حيث لم يستطع ان يفعل قراراته السابقة بينها انشاء قوة عسكرية جاهزة للتدخل في الدول التي تشهد نراعات، و التوصل إلى حلول للأزمات السياسية و الأمنية التي شهدتها دولٌ أفريقية منها الأزمة اليمنية و السياسية المتجذرة في ليبيا، و حمل الاتحاد الأفريقي سابقا الطبقة السياسية في ليبيا مسؤوليتها بعد لجوئها إلى طلب تدخل عسكري و افشال الوساطة الأفريقية آنذاك، و الأزمة الأمنية و السياسية في بوروندي حيث فشل الاتحاد الأفريقي في نشر قوة عسكرية تعيد استتباب الأمن من جديد بعد ان ولد قرار الرئيس بيار نكورونزيزا بالترشح لولاية ثالثة موجة تظاهرات في البلاد تصدت لها السلطات الأمنية بالقوة، دون تغييب ازمة دولة جنوب السودان بعد فشل إتفاق السلام على وقع استئناف الاقتتال الداخلي وسط تحذير أممي بأن البلاد باتت على شفير حرب أهلية، ناهيك عن التهديد الإرهابي المتمثل بحركة الشباب في الصومال و بوكو حرام في نيجريا.

يتوقع ان يكون انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة حاضرا على جدول اعمال القادة الأفارقة بعد تصريحات للرئيس الأميركي الجديد، انتقد فيها أداء الرؤساء الأفارقة الذين يسعون إلى تعديل الدستور للبقاء في الحكم، ذاهبا حتى للقول إنه يجب إعادة استعمار أفريقيا من جديد، وهي القارة التي تشهد تراجعا في نموها الاقتصادي من 3.5 إلى 3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي على خلفية الانخفاض في اسعار المواد النفطية وتراجع عائداتها على أكبر اقتصادين في أفريقيا، نيجريا وجنوب أفريقيا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.