الولايات المتحدة

ترامب يقوم بخطوته الأولى نحو بوتين لـ "تحسين العلاقات" الروسية الأمريكية

فيسبوك/أرشيف

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت 28 كانون الثاني ـ يناير 2016، أنه "قام بخطوة أولى مهمة" من أجل "تحسين العلاقات" بين الولايات المتحدة وروسيا عبر اتصال هاتفي مع الرئيس فلاديمير بوتين، وسعى إلى طمأنة حلفائه بشأن "الأهمية الكبرى" لحلف شمال الأطلسي.

إعلان

وقال البيت الأبيض إن الرئيسين الأميركي والروسي أجريا محادثة "إيجابية" استغرقت حوالى الساعة وتشكل مرحلة أولى "لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، التي تحتاج إلى إصلاح". وقبل ذلك، قال الكرملين إن ترامب وبوتين يريدان تطوير علاقات "ندية".

وأوضح البيت الأبيض أن ترامب وبوتين اتفقا على "تعاون متبادل من أجل إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية".

وبعد ذلك، وقع الرئيس ترامب مساء السبت 28 كانون الثاني ـ يناير 2017، أمرا تنفيذيا يمنح الجيش مهلة 30 يوما لوضع استراتيجية جديدة "لهزيمة" تنظيم "الدولة الإسلامية" و"تحديد شركاء جدد للتحالف" الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الجهادي، كما ذكر البيت الأبيض.

وأكد ترامب مرارا رغبته في تحسين العلاقات مع فلاديمير بوتين بعد سنوات من التوتر مع الرئيس باراك أوباما انتهت باتهام الكرملين بالتورط بشكل مباشر في الانتخابات الأميركية عبر اختراق حسابات خصوم سياسيين للرئيس المنتخب.

من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أن ترامب سيجري الأحد مباحثات هاتفية مع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الموقت لكوريا الجنوبية هوانغ كيو آهن.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن سلسلة المكالمات الهاتفية هذه سيبدأها ترامب بعد ظهر الأحد بتوقيت واشنطن مع اتصال سيجريه بالعاهل السعودي، يليه اتصال بولي عهد الامارات.

تقاسم عبء النفقات

ينظر حلفاء الولايات المتحدة إلى فرص تقارب بين واشنطن وموسكو بحذر بينما يثير احتمال تخفيف العقوبات الدولية على روسيا استياءهم ويخشون خفضا في الالتزام الأميركي في الحلف الأطلسي.

ويشعر الأوروبيون بالقلق خصوصا من تصريحات لترامب الذي انتقد الحلف الأطلسي خلال الحملة الانتخابية، بينما تثير روسيا مخاوف في أوروبا حيث يبدو الحلف الذي تلعب الولايات المتحدة دورا أساسيا فيه الحصن الوحيد في مواجهة بوتين.

وفي مسعى واضح لطمأنة الأوروبيين، أكد ترامب في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل على "الأهمية الأساسية للحلف الأطلسي". وقال البيت الأبيض إن "الرئيس والمستشارة متفقان على الأهمية الأساسية للحلف الأطلسي في إطار علاقة أوسع بين طرفي الأطلسي، وعلى دور الحلف في ضمان السلام والاستقرار".

وأوضح البيت الأبيض أن ترامب سيشارك في تموز ـ يوليو المقبل في قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، وسيستقبل "قريبا المستشارة في واشنطن".

وفي اتصال هاتفي آخر مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، تحدث ترامب عن ضرورة "تقاسم أفضل لعبء نفقات الدفاع".

وكان ترامب انتقد الدول الأعضاء في الحلف التي اتهمها بالاستفادة من الحماية الأميركية بدون أن تدفع أموالا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم