الشرق الأوسط

تنظيم "داعش" يطور سلاحه الجوي

فيسبوك/أرشيف

تنظيم داعش طور برنامجا للطائرات الصغيرة بدون طيار Drone قادرة على تنفيذ مهمات استطلاع وقصف، هذا ما كشف عنه "مركز مكافحة الإرهاب" (كومباتينغ تيروريزم سنتر) في وست بوينت، منبها إلى ضرورة أخذ هذا الإمر "على محمل الجد".

إعلان

نشر المركز، المستقل عن الأكاديمية العسكرية الأميركية، تقريرا على الإنترنت بعد دراسة وثيقة من حوالي ثلاثين صفحة تتعلق بشراء وبناء واستخدام تنظيم داعش لطائرات بدون طيار قتالية، اكتشفتها في العراق الباحثة فيرا ميرونوفا من جامعة هارفرد، والتي أمضت أياما عدة داخل وحدة للجيش العراقي تقاتل جهاديي التنظيم قرب الموصل.

الوثائق التي نقلتها الباحثة إلى المركز، بهدف تحليلها، تكشف أن تنظيم داعش شكل منذ 2015، وحدة مكلفة بتطوير واستخدام طائرات بدون طيار قتالية، انطلاقا من طائرات بدون طيار مدنية معدلة، بحيث تصبح قادرة على نقل ذخائر لإلقائها بدقة نسبية على أهداف للعدو.

والوثائق التي تحمل العلم الأسود للتنظيم المتطرف والمدرجة في التقرير، تشمل استمارات موحدة يكتب عليها مشغلو الطائرات نوع المهمة (تدريب أو تجسس أو قصف) وموقعها ونوع المعدات المستخدمة، وإذا تكللت بالنجاح أم أخفقت وسبب ذلك، كما تم العثور على قوائم شراء وفواتير تدل على أن تنظيم داعش يتزود بالمعدات من خلال شرائها مباشرة على الإنترنت أو من خلال وسطاء في بلدان المنطقة.

ويخلص تقرير المركز للتنبيه بأنه علينا أن نتوقع، على الأجل القصير، أن يحسن تنظيم الدولة الإسلامية قدراته على القصف انطلاقا من طائرات مسيرة ويرجح أن يصبح هذا النوع من العمليات أكثر انتشارا وفتكا.

وفي 24 كانون الثاني/يناير، كان مكتب الدعاية لتنظيم داعش في محافظة نينوى العراقية قد نشر فيديو على الإنترنت، ظهر فيه مقاتلان ملثمان يطلقان طائرة مسيرة من طراز سكاي ووكر اكس 7/8 تحمل تحت جناحيها قنبلتين تصورهما طائرة أخرى مسيرة لدى إسقاطهما على مواقع للجيش العراقي. ولدى انتهاء الشريط ومدته 38 دقيقة نشر تنظيم الدولة الإسلامية مشاهد لعمليات قصف ناجحة نفذتها طائرات مسيرة على مواقع وآليات ومدرعات للقوات النظامية العراقية موقعة ضحايا.

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم