تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

بقعة سوداء لتغطية رجل دين في فيلم لبناني

يوتيوب

توقع فيليب عرقتنجي مخرج فيلم "اسمعي" اللبناني أن يواجه مشاكل مع الرقابة، نظرا لأن الفيلم يتضمن الكثير من المشاعر الحميمة، ولكن السلطات الرسمية التي تتولى الرقابة على الاعمال الفنية وافقت على الفيلم، شرط أن يعرض لمن هم فوق سن الثامنة عشرة.

إعلان

وتكمن المفارقة في أن الاعتراض جاء من جهات أخرى، ولم يتعلق هذا الاعتراض بالمشاهد الحميمة، وانما اعترضت جهة دينية على ظهور رجل بلباس رجال الدين من طائفة الموحدين الدروز، وقال المخرج الذي قدم عرضا اولا لفيلمه، مساء يوم الاثنين "انتظرت ان يحصل اعتراض على المشاهد الحميمة في الفيلم، كونها غير مألوفة في الأفلام اللبنانية، لكنني لم اتوقع معارضة جهة روحية على وجود شخص يرتدي زي رجل دين في الفيلم".

يروي الفيلم، الذي يبدأ عرضه في التاسع من فبراير / شباط، قصة العلاقة بين مهندس صوت شاب من عائلة متواضعة من الجبل بممثلة بيروتية تتعرض لحادث، فيسجل لها اصواتا من صميم الواقع ليعيدها إلى الحياة. وتتطور حوادث الفيلم ولقطاته في إطار سمعي بصري شاعري، ويقوم بالأدوار الرئيسية في الفيلم كل من هادي بو عياش وربى زعرور ويارا بو نصار، ويشارك في بطولته الممثلون رفيق علي أحمد وجوزف بو نصار ولمى لوند.

وفي النسخة الأصلية التي شاهدها الصحفيون، قبل أن يتلقى مخرجه الاعتراض، يظهر في أحد المشاهد رجل يرتدي زي مشايخ طائفة الموحدين الدروز.

وقال المخرج عرقتنجي "الأمن العام اللبناني سمح بالفيلم لكنه حصره بسن معينة، إلا أنه نبهني، قبل أيام من العرض الأول للفيلم، إلى أن جهة روحية غير راضية عن هذا المشهد. قابلت تلك الجهة وقلت لهم ان فيلمي عن الحب وعن السمع، وإنني مؤمن بضرورة أن يصغي بعضنا إلى بعض كي لا يزعج الاخر"، واضطر المخرج لتغطية الشخصية المعنية ببقعة سوداء، نظرا لأن اقتطاعه كان صعبا على المستوى التقني، ويؤثر على حبكة الفيلم، واعتبر عرقتنجي أن الأمر أساء إلى الفيلم، ولكنه كان الحل الوحيد الذي توصل له مع الجهة الروحية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.