تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

دراسة: كيف تابع الناخبون الأمريكيون أخبار الانتخابات؟

أ ف ب

لا يختلف أحد على دور الإعلام في التوجيه والتشكيل في البلدان التي تتمتع بنسبة استقلالية معتبرة للرأي العام فيها. ويعرّف المواطنون أنفسهم ويتوزعون في "الغرب" على "جماعات هوية" بحسب طرق الملبس ونوعية الأصدقاء وأماكن الخروج والسهر، ولكن أيضاً بحسب الجريدة التي يقرأون والقناة التلفزيونية التي يشاهدون. وهذا صحيح إلى أقصى حد في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تتقلص الفروقات بين إيديولوجيات وسائل الإعلام في عصر يسميه البعض "نهاية الإيديولوجيا".

إعلان

في دراسة إحصائية جديدة، نشر مركز "بيو" الأمريكي تقريراً كشف فيه عن أن 40% من الذين صوتوا لصالح دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة كانوا يحصلون على معلوماتهم عن الانتخابات عبر قناة "فوكس نيوز" المحافظة. أما بالنسبة لمنافسته هيلاري كلينتون فقد قال 18% من الذين صوتوا لصالحها أنهم كانوا يشاهدون خلال فترة الانتخابات قناة "سي إن إن" الأكثر ليبرالية.

وإذا كانت الدراسة وآراء المستطلعين تعطي الانطباع أن "سي إن إن" تدعم الحزب الديمقراطي و"فوكس نيوز" الحزب الجمهوري، فإن ثاني أكبر مصدر لمعلومات ناخبي ترامب كان "سي إن إن" نفسها مع 13% من الناخبين. وكذلك فقد حل "فيسبوك" كمصدر إخباري ذي أولوية في مرتبة متقدمة للغاية مع 8% من ناخبي كل من ترامب وكلينتون.

journalism.org

وكشف الاستطلاع الذي أجراه المركز يوم 29 كانون الأول/ديسمبر 2016 عبر عينة من 4183 بالغاً، أن خيارات ناخبي كلينتون كانت أكثر تنوعاً وشملت محطات تلفزيون (MSNBC، ABC، CBS... وغيرها) وراديو (أبرزها الإذاعة الوطنية الحكومية) وجرائد (نيويورك تايمز) كلها ذات نزعة وسطية أقرب لليسار ("الليبرالية" باللغة الأمريكية). بالمقابل تظهر خيارات ناخبي ترامب ميلاً أقل لمصادر المعلومات المتنوعة وتنحصر في شبكات التلفزيون والراديو المحافظة والمحلية.

أما المفاجأة فكانت انعدام أي تأثير لوسائل الإعلام الالكترونية الجديدة الشهيرة والتي لم تكن "المصدر الرئيس" للمعلومات حول الانتخابات لكلا الفريقين. وهذا يشمل مواقع " Breitbart" (محافظ داعم سابق لترامب) و"BuzzFeed" (المعتبر ليبرالي وكان وراء تسريب ملفات قيل أنها استخباراتية عن علاقات مشبوهة تربط ترامب بالكرملين) و"هافينغتون بوست" (ليبرالية كذلك) والتي وصفت ترامب بـ"الكاذب" في إحدى مقالاتها.

وتشير الدراسة أيضاً إلى فروقات في المتابعة الإعلامية لداعمي المرشحين الديمقراطيين خلال انتخاباتهم التمهيدية. ففي الوقت الذي تابع فيه مؤيدو كلينتون قنوات MSNBC والتلفزيونات المحلية و"فوكس نيوز" بمعدلات أعلى (13٪، 12٪ و4٪ على التوالي)، سمّي الناخبون الذين لا يؤيدون كلينتون بنسبة 4% موقع "Reddit" الذي يعرف حضوراً كبيراً لأنصار بيرني ساندرز. وهو أمر يتوافق مع الفئات العمرية الداعمة لكلينتون وساندرز: كلينتون يدعمها عموماً كبار السن الميالون إلى وسائل الإعلام التقليدية، بينما كانت الفئات الشابة أقرب إلى ساندرز وإلى وسائل الإعلام البديل.

الصورة بين داعمي المرشحين الجمهوريين خلال التمهيديات تبدو أقل تنوعاً ولم يعرف من فروق كبيرة بين مصادر المعلومات الرئيسية للناخبين الذين اختاروا بين ترامب وغيره من المرشحين الجمهوريين.

اضغط/ي هنا لقراءة التقرير الكامل

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن