اليمن: الموجز 2017/02/02

قائمة بضحايا العملية الأميركية في البيضاء والحكومة تنفي مقترحاً أميركياً لإقامة مناطق آمنة

رويترز

واشنطن تقر بمقتل مدنيين بينهم نساء واطفال بعملية إنزال نفذتها قوات أميركية خاصة فجر الاحد على معقل رئيس للمتشددين الإسلاميين المتحالفين مع تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء وسط اليمن.

إعلان

وقالت القيادة المركزية للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في بيان "يبدو أن الضحايا المدنيين المحتملين أصيبوا بطلقات طائرات أو مروحيات دعم للجنود الأمريكيين الذين كانوا يقاتلون على الأرض".

وكانت مصادر محلية، ابلغت آنذاك مونت كارلو الدولية بمقتل 40 شخصا على الاقل في العملية التي استمرت نحو ساعة كاملة، بينهم أطفال و6 نساء.

وحصلت مونت كارلو الدولية وفرانس24 اليوم الخميس، على قائمة أولية بأسماء ضحايا الهجوم الأميركي الجوي والبري المزدوج على بلدة "يكلا" عند الحدود الإدارية بين محافظتي البيضاء، ومارب.

والى جانب الأخوين عبدالرؤوف، و وسلطان الذهب، اضافة الى سيف الجوفي المحسوبين على التنظيمات الجهادية، تضم القائمة اثنين من أبناء اشقاء عبدالرؤوف الذهب، وستة من عائلة العامري بينهم ثلاث نساء، واثنين من أسرة العربجي، اضافة الى الطفلة نوار العولقي (9 سنوات) ابنة رجل الدين المتشدد الأميركي الجنسية أنور العولقي الذي قضى بغارة جوية دون طيار نهاية العام 2011.

كما قضى جنين في شهره التاسع، حسب مصادر محلية، عندما اخترقت رصاصة طائشة أحشاء أمه اثناء الاشتباكات بين الجنود الأميركيين والعناصر المسلحة، لكن الام نجت بعملية جراحية.

وتعكس هوية القتلى، توزيعا عائليا للضحايا ما يثير حسب مراقبين علامات استفهام كثيرة حول مبررات الهجوم الذي دشن به الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، عملياته العسكرية البرية.

وجاء في القائمة الأولية للقتلى في العملية المفاجئة لقوات النخبة الأميركية:

- عبد الروف أحمد ناصر الذهب.
- سلطان أحمد ناصر الذهب.
- أحمد عبد الإله أحمد ناصر الذهب.
- ناصر عبد الله أحمد ناصر الذهب.
- سيف الجوفي
- زبن الله ناصر عثمان العربجي.
- علي أحمد ناصر عثمان العربجي.
- عبد الله أحمد عباد الزوبة.
- عبد الله مبخوت محسن العامري.
- محمد عبد الله مبخوت محسن العامري.
- مرسل عبدربه مبخوت العامري.
- ظبية علي عبد الله العامري.
- فطيم سالم مبخوت العامري.
- بنت فهد علي أحمد محسن العامري.
- نوار أنور العولقي.

السلطات السعودية تعلن مقتل جندي من حرس الحدود بإطلاق نار كثيف من قبل عناصر حوثية.

موجة نزوح جماعية للسكان من مدينة المخا الساحلية على البحر الاحمر بعيدا عن مناطق المواجهات بين حلفاء الحكومة والحوثيين، في وقت دفع فيه الطرفان بتعزيزات عسكرية اضافية الى محيط المدينة استعدادا لمعركة فاصلة، حسبما افادت مصادر محلية.

وتقود القوات الحكومية منذ أكثر من ثلاثة اسابيع حملة عسكرية واسعة لاستعادة مدن الساحل الغربي من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، في هجوم عسكري ضخم يدعمه التحالف الذي تقوده السعودية.

ويواجه الاف السكان الذين تقطعت بهم سبل النزوح في مدينة المخا الساحلية على البحر الاحمر اوضاعا انسانية صعبة، في ظل تفاقم الصراع وسط اختناقات حادة في الامدادات الغذائية وانعدام المياه الصالحة للشرب وانقطاع الكهرباء، وفقا للمصادر المحلية.

وتمكنت القوات الحكومية خلال الايام الاخيرة من فرض سيطرتها على المداخل الرئيسة والفرعية المؤدية الى وسط المدينة التي لايزال الحوثيون وحلفاؤهم، يسيطرون عليها بالكامل، فيما لايزال ميناؤها الاستراتيجي على طرق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس تحت السيطرة النارية للطرفين.

الى ذلك افاد حلفاء الحكومة بمقتل 7مسلحين حوثيين وعنصر من القوات الحكومية بمعارك كر وفر شرقي وغربي محافظة تعز جنوبي غرب البلاد.

المصادر ذاتها قالت ان مدنيين اثنين قتلا بقصف عشوائي من مواقع الحوثيين وحلفائهم على احياء مأهولة بالسكان في مدينة تعز.

في الاثناء أعلن الحوثيون عن احراز تقدم ميداني جنوبي غرب محافظة تعز بالسيطرة على قمة جبلية بين مديريتي الوزاعية والمعافر، بعد معارك عنيفة اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

كما استمرت المعارك وتبادل القصف الصاروخي بين القوات الحكومية والحوثيين في مديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.

وتلقى حلفاء الحكومة على مدى الساعات الاخيرة دعما جويا مكثفا من مقاتلات التحالف التي شنت سلسلة ضربات جوية واسعة على محافظات تعز والحديدة وريف العاصمة وصعدة وحجة والجوف.

وتركزت أعنف الغارات عند الساحل الغربي على البحر الاحمر، حيث رصد الحوثيون وحلفاؤهم أكثر من 50 غارة جوية على مديريتي المخا وذو باب بالقرب من مضيق باب المندب.

وقتل 4 مدنيين على الاقل بغارات جوية استهدفت منزلا عند الضواحي الجنوبية للعاصمة اليمنية، ضمن سلسلة ضربات طالت مواقع مفترضة للحوثيين وقوات الرئيس السابق في مديريتي همدان ونهم شمالي وشرقي مدينة صنعاء.

وشن الطيران الحربي اكثر من 25 غارة جوية على معسكر للحرس الجمهوري عند المدخل الشرقي لمدينة الحديدة، ومواقع مفترضة للحوثيين في مديريات الصليف والقناوص وباجل والخوخة شمالي وجنوبي المدينة الساحلية على البحر الأحمر.

وافادت صحيفة "اليمن اليوم" المملوكة للرئيس السابق بمقتل 5 صيادين واصابة 3 آخرين باستهداف الطيران لقواربهم قبالة سواحل مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة على الحدود مع مديرية المخا المجاورة.

وضرب الطيران مواقع للحوثيين وقوات الرئيس السابق في مديريتي المتون والمصلوب غربي محافظة الجوف ومديرية صرواح غربي محافظة مأرب .

كما قصفت المقاتلات الحربية مديريتي حرض وميدي في محافظة حجة، ومنزل قيادي حوثي في مديرية ساقين غربي محافظة صعدة.

الحكومية اليمنية تعلن نيتها تقديم شكوى للأمم المتحدة بشأن التدخل الإيراني في اليمن.

وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي على صفحته في تويتر إن حكومته "ستتقدم بشكوى الى الأمم المتحدة بشأن التدخل الإيراني وتهريب السلاح ومخالفة القرار 2216 بناء على الأدلة المتوفرة لديها".

الى ذلك أعرب الوزير اليمني عن تطلع بلاده الى دو روسي فاعل للضغط على جماعة الحوثيين والرئيس السابق لوقف الحرب، والانسحاب من المدن.

قال المخلافي الاربعاء في كلمة امام الدورة الرابعة للمنتدى العربي الروسي في ابو ظبي "ان التدخل الإيراني في اليمن ساهم في دعم وتشجيع جماعة الحوثيين وقوات الرئيس السابق على التعنت ورفض قرارات مجلس الأمن، وعدم الانصياع لمتطلبات السلام"، حد تعبيره.

في السياق اوضح وزير الخارجية اليمني ان ما تم تداوله في وسائل الاعلام حول اقتراح الرئيس الامريكي دونالد ترامب على العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز انشاء مناطق امنة في اليمن، هو مجرد "خطأ صحافي".

وقال المخلافي في تصريحات "لم يتم الحديث بين العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مناطق آمنة في اليمن".

اضاف "تواصلنا مع الخارجية الأميركية ومع كل الأطراف، وأكدوا لنا عدم الحديث حول هذا الأمر. أضاف: هو خطأ صحافي، لأن الحديث كان حول المناطق الآمنة في سورية، لكن في اليمن لا يوجد من الأصل منطق أو مبرر لهذا الأمر".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن