تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران-الولايات المتحدة

إيران ترفض دخول فريق مصارعة أمريكي إلى أراضيها ردا على مرسوم ترامب

بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية ( فيس بوك)

رفضت طهران منح تأشيرات لفريق من المصارعين الأمريكيين كان ينوي المشاركة في دورة تستضيفها الجمهورية الإسلامية، ردا على مرسوم الرئيس دونالد ترامب الذي حظر دخول رعايا دول ذات غالبية مسلمة منها إيران، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الجمعة 3 فبراير/شباط الجاري.

إعلان

 

ونقلت وكالة أنباء "ارنا" الرسمية الإيرانية عن المتحدث باسم الوزارة بهرام قاسمي قوله "بالنظر إلى السياسات المتبعة من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة، فقد اضطرت وزارة الخارجة الإيرانية لعدم الموافقة على حضور فرق المصارعة الأمريكي في إران".

وكان من المتوقع أن يشارك الفريق الأمريكي في دورة دولية في المصارعة مقررة في 16 شباط/فبراير الحالي و17 منه.

ووقع ترامب الذي نصب رئيسا في 20 كانون الثاني/يناير، مرسوما يمنع لمدة ثلاثة أشهر، دخول رعايا العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة. كما يحظر المرسوم دخول كل اللاجئين أيا كانت أصولهم لمدة 120 يوما، واللاجئين السوريين لأجل غير مسمى.

واستثني من هذا الإجراء رعايا هذه الدول ممن يحملون تأشيرات دخول دبلوماسية أو رسمية، أو ممن يعملون في مؤسسات دولية.

وبرر الرئيس الجمهوري المرسوم الذي أثار عاصفة من الانتقادات في الداخل والخارج، أكان على المستوى السياسي أو الشعبي، بانه يهدف إلى منع دخول "الإرهابيين الإسلاميين المتشددين".

وأعلنت إيران في 28 كانون الثاني/يناير، قرارها الرد بالمثل على "القرار المهين للولايات المتحدة المتعلق بالرعايا الإيرانيين".

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والإدارة الأميركية الجديدة منذ تولي ترامب مسؤولياته، على عكس المراحل الأخيرة من عهد سلفه باراك أوباما، الذي شهدت ولايته الرئاسية الثانية، إبرام اتفاق حول ملف إيران النووي بين طهران والدول الست الكبرى.

ويوم الخميس، رفضت طهران تحذيرا صادرا عن إدارة ترامب بعد تجربة صاروخية أجرتها، معتبرة أن التحذير «لا أساس له" و"استفزازي".

وقال قاسمي، بحسب ما نقلت كما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية، إن "الملاحظات التي ادلى بها مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لا أساس لها ومكررة واستفزازية".

واكد الرئيس نفسه الخميس توجيه "تحذير" رسمي لإيران بعد تجربتها الصاروخية. وكتب في تغريدة عبر "تويتر"، "لقد تم توجيه تحذير رسمي (إلى إيران) لأنها أطلقت صاروخا بالستيا. كان يجب أن تكون ممتنة للاتفاق الكارثي الذي وقعته الولايات المتحدة معها"، في إشارة إلى الاتفاق الذي ابرم في تموز/يوليو 2015.

وأكد وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان يوم الأربعاء أن بلاده أجرت "تجربة" صاروخية، معتبرا أنها لا تنتهك الاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الإسلامية والدول الست الكبرى.

وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن منذ 1980، بعد عام من انتصار الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن