تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مئات القتلى في أعمال عنف ضد مسلمي الروهينغا في بورما

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت الامم المتحدة الجمعة 3 فبراير 2017 ان مئات من المسلمين الروهينغا قتلوا في غرب بورما منذ بداية العملية التي تستهدف هذه الاقلية وينفذها الجيش في ولاية راخين بعد هجمات على مراكز للشرطة مطلع تشرين الاول/أكتوبر 2016.

إعلان

وقالت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة ان هذه العمليات "اسفرت عن سقوط مئات القتلى على الارجح ودفعت نحو 66 ألف شخص الى الهرب الى بنغلادش و22 الفا آخرين الى النزوح داخل البلاد".

وقال لاجئون ومقيمون وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن عمليات الهروب إلى بنغلادش والنزوح داخل البلاد سببها انتهاكات على يد قوات ميانمار بينها الإعدام دون محاكمة والاغتصاب.

من جهة أخرى، أرسل رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق يوم الجمعة سفينة تحمل مساعدات غذائية وإمدادات طوارئ لمسلمي الروهينجا في ميانمار قائلا إنه لن يتم
تجاهل معاناتهم.

ويوجه نجيب انتقادات علنية لمعاملة حكومة ميانمار ذات الأغلبية البوذية لأقلية الروهينجا المسلمة ويدعو الحكومة لوقف الهجمات.

وتنفي حكومة ميانمار بزعامة أونج سان سو كي الفائزة بجائزة نوبل للسلام الاتهامات وتقول إن الكثير من التقارير عن العنف ضد الروهينجا مختلقة. وتصر على أن الصراع في ولاية راخين حيث يعيش كثير من الروهينجا شأن داخلي.

وقال نجيب في كلمة بميناء قرب العاصمة "هذه لحظة تاريخية ... جهد نبيل يظهر أنه لن يتم تجاهل آلام ومعاناة الروهينجا في ميانمار."

وأضاف "نسمع أنينهم، أولئك الذين تعرضوا للاغتصاب والقتل والحرق أحياء".

وشنت قوات الأمن في ميانمار حملة في شمال ولاية راخين على الحدود مع بنغلادش في أكتوبر تشرين الأول بعد مقتل تسعة من الشرطة في هجمات على نقاط حدودية ألقت الحكومة باللوم فيها على أفراد من الروهينجا يدعمهم متشددون أجانب.

ونظمت جماعات مسلمة ماليزية وجماعات إغاثة محلية وأجنبية شحنة المساعدات التي اتجهت إلى ميناء يانجون أكبر مدن ميانمار.

وقال منظمو شحنة المساعدات إن من المتوقع وصولها إلى يانجون في التاسع من فبراير شباط حيث ستفرغ 500 طن من الإمدادات.

وستقوم بعد ذلك برحلة مدتها ثلاثة أيام إلى ميناء تكناف في بنجلادش.

ورفضت ميانمار السماح للسفينة بالإبحار إلى سيتوي عاصمة ولاية راخين وهو ما كان يرغب فيه المنظمون.

وأصرت ميانمار أيضا على توزيع المساعدات بالتساوي بين البوذيين والمسلمين.

وقال عبد العزيز عبدول رئيس المهمة "ما زلنا نأمل من كل قلوبنا أن يسمحوا لنا بزيارة سيتوي وتوزيع المساعدات بأنفسنا."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.