تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

المشبته به في اعتداء اللوفر يرفض الحديث إلى المحققين الفرنسيين

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

رفض شاب يعتقد أنه مصري يشتبه بارتكابه الجمعة 3 شباط ـ فبراير 2017، اعتداء على عسكريين خارج متحف اللوفر في باريس، التحدث إلى المحققين الذين حاولوا استجوابه للمرة الأولى الأحد.

إعلان

ولا تزال السلطات الفرنسية تسعى إلى أن تحدد رسميا هوية المهاجم الذي يمكن أن يكون عبدالله الحماحمي، مصري في التاسعة والعشرين وصل إلى فرنسا قبل أسبوع حاملا تأشيرة سياحية.

وقال مصدر قضائي إن المشتبه به "يرفض حتى الآن التحدث إلى المحققين" موضحا أنه سيتم استجوابه مجددا.

وتحسن الوضع الصحي للمصري في شكل واضح السبت بعدما نقل إلى المستشفى إثر إصابته بجروح بالغة برصاص أطلقه عليه جندي حاول التصدي له. وأوقف رهن التحقيق في المستشفى فيما أفاد الفريق الطبي أن استجوابه بات "ممكنا".

وصباح الجمعة، هاجم المعتدي مزودا ساطورين دورية من أربعة عسكريين هاتفا "الله أكبر". وأصيب أحدهم بجروح طفيفة فيما حاول جندي آخر صد المهاجم من دون استخدام سلاحه قبل أن يطلق النار عليه أربع مرات ويصيبه بجروح خطيرة.

وأغلق متحف اللوفر الشهير بعد الاعتداء قبل أن يعيد فتح أبوابه السبت. وذكر الهجوم بسلسلة اعتداءات جهادية استهدفت فرنسا وخلفت 238 قتيلا في 2015 و2016 علما أن حالة الطوارئ لا تزال سارية فيها منذ خمسة عشر شهرا.

ولا تزال أسئلة عدة تبحث عن إجابات. فهل الرجل الذي نقل إلى المستشفى هو فعلا الحماحمي وإذا صح ذلك ما هي دوافع هذا الشاب الذي يحمل شهادة في الحقوق ويعمل في شركة في الإمارات العربية المتحدة؟. وبالنسبة إلى المحققين الفرنسيين، لا شيء يظهر حتى الآن أن للمهاجم شركاء.

وكان دخل فرنسا في شكل قانوني في 26 كانون الثاني ـ يناير 2017، بتأشيرة سياحية في رحلة آتية من دبي قبل أن يقيم في شقة قريبة من جادة شانزليزيه، وفق ما كشف النائب العام في باريس فرنسوا مولانس الجمعة.

وأكد مصدر قريب من التحقيق أن المهاجم حصل على التأشيرة باسم الحماحمي الوارد أيضا على رخصة سوق صدرت في الإمارات في 2011.

في انتظار فحوص الحمض النووي

لكن لا شيء يمكن تأكيده قبل ظهور نتائج فحوص الحمض النووي. وفي هذا السياق، أوضح المصدر أن المحققين الفرنسيين هم على تواصل مع الأجهزة المصرية المختصة. وسيتم الاتصال أيضا بالإمارات وتركيا لأن جواز السفر باسم الحماحمي يحمل تأشيرتين إلى تركيا في 2015 و2016.

كذلك، لم يعثر خلال دهم الشقة التي استأجرها المشتبه به عبر الانترنت قرب جادة شانزليزيه على أي دليل على مبايعته جماعة جهادية، لكن المحققين يعملون على تحليل مضمون هاتف نقال وجهاز لوحي تم ضبطهما.

ويركز هؤلاء أيضا على تغريدات نشرت بالعربية قبل بضع دقائق من الهجوم على حساب باسم عبد الله الحماحمي حيث يبدو أنه أعلن دعمه لتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يواصل تهديد فرنسا ردا على مشاركتها في التحالف الدولي في العراق وسوريا.

وإذا كان الرئيس فرنسوا هولاند أكد "الطابع الإرهابي" للهجوم، فإن والد الحماحمي وهو لواء متقاعد في الشرطة المصرية أكد أن نجله "بريء" ولم يظهر أي ميول تطرف.

وأوضح أنه يعمل كمدير مبيعات في الشارقة في دولة الإمارات وقد سافر إلى باريس "في رحلة عمل" وتقيم زوجته حاليا مع طفلهما البالغ سبعة أشهر في السعودية، لافتا إلى أن اتصال الأسرة به انقطع منذ الجمعة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.