تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

يهود وفلسطينيون يتظاهرون سويا في تل أبيب ضد هدم منازل الفلسطينيين

رويترز

تظاهر مئات اليهود والفلسطينيين في أراضي 48 سويا في وسط تل أبيب مساء السبت 4 شباط ـ فبراير 2017، لمطالبة الحكومة بوقف هدم منازل لعرب إسرائيليين بدعوى أنها مبنية من دون تراخيص بناء، علما بأنها نادرا ما تمنحهم هذه التراخيص.

إعلان

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن حوالى ألف شخص شاركوا في التظاهرين رافعين لافتات كتب عليها بالعربية والعبرية "يهودا وعربا معا"، و"نجابه الفاشية" و"نقاوم الاحتلال" و"مساواة" و"مكان للجميع".

وتقدم التظاهرة نواب من حزب ميريتس اليساري والقائمة المشتركة، كتلة النواب الفلسطينيين في الكنيست.

ويتهم منظمو التظاهرة حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية بشن حملة ضد منازل فلسطينيي 48 المبنية من دون تراخيص، وذلك في محاولة منها لامتصاص غضب المستوطنين الذين ثارت بعدما نفذت الشرطة حكما أصدرته المحكمة العليا وقضى بإخلاء بؤرة عمونا الاستيطانية القريبة من مدينة رام الله لأنها أقيمت على أملاك فلسطينية خاصة.

وكان منسوب التوتر بين الفلسطينيين والحكومة قد ارتفع في كانون الثاني ـ يناير إثر مقتل إسرائيليين هما جندي وبدوي أثناء مداهمة نفذتها الشرطة في قرية أم الحيران البدوية في صحراء النقب (جنوب) لهدم عدد من المنازل.

وفي حين قالت الشرطة إنها قتلت استاذ المدرسة يعقوب أبو القيعان (50 عاما) بعدما قتل أحد عناصرها عندما صدم بسيارته قوات الشرطة أثناء دخولها إلى القرية، فإن سكانا وناشطين قالوا إن الشرطة أطلقت النار على الرجل قبل أن يفقد السيطرة على سيارته.

ومساء السبت قالت النائبة عن حزب ميريتس ميشال روزين إن أعضاء الحكومة "يزرعون الخوف (...) لغايات سياسية".

وكان نتانياهو قد قال إثر قرار المحكمة العليا إخلاء بؤرة عمونا الاستيطانية إن "القانون يجب أن يكون عادلا، ونفس القانون الذي يجبرني على إخلاء عمونا يجبرني أيضا على هدم المنازل المبنية خلافا للقانون في أنحاء أخرى من بلدنا" في إشارة إلى المنازل التي بناها فلسطينيو إسرائيليون بدون تراخيص.

ويقدر عدد هؤلاء بمليون و400 ألف نسمة يتحدرون من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948.ويشكلون 17,5% من السكان ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والإسكان.

ويعتبر المجتمع الدولي كافة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية إلا أن إسرائيل تفرق بين المستوطنات التي توافق عليها وتلك التي تقام عشوائيا.

ويعيش نحو 400 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية بين نحو 2,6 مليون فلسطيني.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن