تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوروبا

بريطانيا لا تستطيع اختيار ما يناسبها فقط!

(أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

بريطانيا يجب أن تبحث شروط انفصالها عن الاتحاد الأوروبي، قبل البدء في أي مفاوضات حول اتفاق تجاري في المستقبل، هذا ما أعلنه رئيس الحكومة الفرنسية برنار كازنوف، يوم الاثنين، مؤكدا أن أي اتفاق مستقبلي لن يعطي بريطانيا شروطا أفضل من تلك التي كانت ستحصل عليها لو بقيت داخل الاتحاد الذي يضم 28 بلدا.

إعلان

 

ويتفق كازنوف في ذلك مع مجموعة المسؤولين الأوروبيين الذين يؤكدون على ضرورة أن تتوصل لندن أولا إلى اتفاق للخروج من الاتحاد - بما في ذلك دفع مبلغ مقابل الخروج يقدر الاتحاد الأوروبي انه يصل إلى 60 مليار يورو - قبل أن تجري محادثات حول أية علاقات تجارية مستقبلية، بينما ترى لندن أن تكلفة الخروج التي تغطي التزامات ميزانية ومساهمات تقاعدية لموظفي الاتحاد الأوروبي، يجب أن لا تتعدى نحو 20 مليار يورو، بحسب مصادر أوروبية.

ووعدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بتفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تبدأ بموجبها عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، في نهاية آذار/مارس. وبعد ذلك أمام بريطانيا عامين للتفاوض على اتفاق قبل خروجها من الاتحاد، وقد قال كازنوف إن ذلك يجب أن يتم "بهدف ضمان الدفاع عن مصالح الاتحاد الأوروبي، وأن أية دولة تغادر الاتحاد الأوروبي لا يمكنها أن تستفيد من نظام أفضل من ذلك الذي يربط بين الدول الأعضاء"، وأوضح يونكر "اتفقنا على نقطة أساسية وهي أن الاتفاق الذي سيتم تقديمه إلى بريطانيا يجب أن لا يكون بنفس مزايا النظام الحالي".
وقالت ماي إنها تريد أن تحتفظ بريطانيا بنفس إمكانية الدخول إلى السوق الأوروبية المشتركة وفي الوقت ذاته الحد من الهجرة من دول الاتحاد الأوروبي، إلا أن بروكسل تقول إنه لا يمكنها اختيار ما يناسبها فقط.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.