تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ضربة قوية لسمعة بيكهام بعد تسريب رسائل غاضبة له لعدم نيل لقب "سير"

(أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

تلقت سمعة النجم السابق ديفيد بيكهام، أحد أبرز رموز كرة القدم الإنكليزية، ضربة قوية بعدما كشف موقع التسريبات الكروية "فوتبول ليكس" رسائل إلكترونية غاضبة على خلفية عدم منحه لقب "سير" من قبل الملكة اليزابيث الثانية.

إعلان

وأشار الموقع إلى أن القائد السابق للمنتخب الإنكليزي لكرة القدم، وجه رسائل غاضبة تضمنت شتائم، إلى فريق علاقاته العامة، بعدما ادرك انه لن ينال اللقب المرموق بسبب شكوك حول قضايا ضريبية.

إلا أن متحدثا باسم اللاعب السابق (41 عاما)، قال إن هذه الرسائل تم "اختراقها والتلاعب بها" لإعطاء "صورة غير دقيقة بشكل عمد".

وعادة ما تمنح الملكة اللقب المرموق إلى شخصيات كانت لها مساهمتها للمملكة. وفي مطلع هذه السنة، منح لقب "سير" إلى اندي موراي متصدر تصنيف اللاعبين المحترفين في كرة المضرب، والعداء محمد "مو" فرح، البطل الأولمبي لسباقي 5 آلاف و10 آلاف م.

ووجهت الصحف البريطانية انتقادات لاذعة لبيكهام الاثنين.

وتحدثت صحيفة "دايلي مايل" عن "عار القديس بيكهام"، ووصفه أحد كتابها بانه "سليط اللسان ومغرور"، وقام باستغلال أعماله الخيرية كجزء من محاولة "يائسة جدا" من اجل الحصول على لقب فارس.

وأشارت تقارير صحافية الجمعة إلى أن بيكهام رفض أن يدفع من ماله الخاص لدعم صندوقه الخيري، وحاول استرداد مبالغ من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" لقاء مصاريف سبق لرعاته تغطيتها.

وقال المذيع التلفزيوني بيرس مورغان عبر حسابه على "تويتر" الذي يتابعه زهاء ستة ملايين شخص، أن الوثائق المنشورة "مقرفة"، وتظهر أن بيكهام هو "فاسد".

"ضرب من الخيال"

ولم يعلق بيكهام على القضية بشكل رسمي، إلا انه يتوقع أن تسبب مشاكل كبرى لنجم يولي عناية خاصة بصورته وسمعته.

وكانت ملكة بريطانيا منحت بيكهام في عام 2003 رتبة الإمبراطورية البريطانية، وهي تكريم أقل من لقب "سير".

وبيكهام المولود في ليتون ستون (شرق لندن)، هو أحد أفراد الجيل الذهبي (1992) لمانشستر يونايتد الذي ضم الويلزي راين غيغز، والإنكليز بول سكولز، نيكي بات والأخوين فيل وغاري نيفيل، ونشأ في عهد المدرب السابق للشياطين الحمر "السير" أليكس فيرغسون.

وامتاز بيكهام بدقة تسديده للركلات الثابتة وتمريراته العرضية المتقنة، وساهم بشكل كبير في إحراز يونايتد الدوري الإنكليزي ست مرات، والكأس المحلية مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة عام 1999 بفضل تمريرتين حاسمتين في اللحظات الأخيرة من النهائي التاريخي ضد بايرن ميونيخ الألماني (2-1).

وبعد تردي علاقته مع فيرغسون، انتقل إلى ريال مدريد الإسباني في 2003، وتوج معه بلقب الدوري المحلي مرة واحدة.

خاض التجربة الأميركية منذ 2007 في صفوف لوس إنجليس غالاكسي حيث توج باللقب المحلي مرتين، وأعير إلى ميلان الإيطالي وباريس سان جرمان الفرنسي خلال تواجده مع الفريق الأميركي.

كما خاض بيكهام مع المنتخب الإنكليزي 115 مباراة وشارك في كأس العالم 3 مرات، علما انه أكثر اللاعبين خوضا لمباريات مع منتخب "الأسود الثلاثة" بعد الحارس بيتر شيلتون والمهاجم واين روني.

وتعرض بيكهام لانتقادات حادة في إنكلترا بعد نيله بطاقة حمراء في المباراة أمام الأرجنتين في الدور الثاني كأس العالم 1998، وحمله المشجعون مسؤولية الخروج من المونديال. إلا انه عاد وثبت مكانته مع المنتخب، وحمل شارة القائد لستة أعوام.

وقال بيكهام في العام 2013 "لو قال لي أحدهم أثناء طفولتي إنني سألعب وأفوز بالألقاب مع مانشستر يونايتد، أتولى بفخر قيادة منتخب بلادي لأكثر من مئة مباراة، وانضم إلى صفوف أكبر انديه كرة القدم في العالم، لكنت قلت إن الأمر ضرب من الخيال".

ولم تقتصر نجوميته على ارض الملعب، إذ كان خارجه أحد أبرز الوجوه الإعلانية، وأكسبته العقود الدعائية مبالغ طائلة. وصنفته مجلة "فوربس" عام 2013، ثامنا في ترتيب اعلى الرياضيين دخلا عالميا.

وإضافة إلى أناقته وجاذبيته، ساهم اقترانه بنجمة موسيقى "البوب" فيكتوريا وإنجابهما أربعة أطفال، زاد من تألق صورته الاجتماعية، على رغم ما أثارته علاقتهما في البداية من انتقادات تخوفت من إثرها السلبي على مسيرته الرياضية، لاسيما من فيرغسون.

وتقدر الثروة المشتركة للزوجين بأكثر من 500 مليون جنيه إسترليني.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.