تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بولندا

هل تعاون ليش فاليسا مع الشرطة السياسية الشيوعية؟

ليش فاليسا (فيس بوك)

الزعيم التاريخي لنقابة "تضامن" البولندية ليش فاليسا، الذي كان رئيسا لبولندا في بداية التسعينات، بعد أن قاد حركة الاحتجاجات التي انتهت بسقوط النظام الشيوعي في الثمانينات، نفى، يوم الثلاثاء، اتهامات بالتعاون مع الشرطة السياسية الشيوعية في مطلع سبعينات القرن الماضي.

إعلان

وكان "المعهد البولندي للذاكرة الوطنية" قد أعلن أن العديد من التقارير الخطية وقعها الرئيس السابق بما فيها وثيقة إعلان تعاونه مع جهاز الاستخبارات بتاريخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1970، موقعة باسمه الحقيقي واسمه الحركي "بوليك".

كما أشار المعهد إلى 17 إيصالا بتسلم أموال بين 5 كانون الثاني/يناير 1971 و29 حزيران/يونيو 1974 تبلغ قيمتها الإجمالية 11 ألفا و700 زلوتي، ما يعادل رواتب خمسة أشهر حسب المعدل القائم في تلك الفترة.

وأكد المعهد أن خبراء قضائيين في كراكوفا، أكدوا صحة هذه الوثائق التي قارنوها بوثائق أخرى خطها فاليسا بيده في الأرشيف الرسمي من طلبات حصول على جواز سفر أو هوية أو رخصة قيادة.

ورد فاليسا على هذه الاتهامات، في مؤتمر صحفي، قائلا "يمكنني أن أقدم مائة خبير آخر بالتواقيع سيقولون عكس ذلك". ودعا الصحافيين إلى إجراء تحقيقاتهم الخاصة حول ماضيه. وأكد حائز جائزة نوبل للسلام في 1983 "اقسم أنني لم أؤدي أي قسم للمعسكر الآخر".

وقال فاليسا إن الملف الشخصي "لبوليك" الذي عثر عليه في منزل وزير الداخلية الشيوعي السابق شيسلاف كيجاك يستند بشكل رئيسي إلى كتابات مزورة لتسجيلات لمكالماته مع زملاء في العمل، قامت بها الشرطة السرية الشيوعية، متسائلا "لماذا يثقون باللصوص ولا يثقون بي؟"، موضحا أن الذين يتهمونه بالتعاون مع النظام الشيوعي هي الأوساط القريبة من المحافظين القوميين الحاكمين أو خونة أو أغبياء.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن