تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اعلام - فيسبوك

فيسبوك يشارك وسائل إعلام فرنسية لمواجهة نشر المقالات الكاذبة على المنصة الاجتماعية

نايلةالصليبي

أطلق موقع "فيسبوك" ومحرك البحث "غوغل" وعدد من المؤسسات الإعلامية الفرنسية البارزة مبادرة CrossCheck لضمان عدم نشر أخبار كاذبة على صفحاته في فرنسا. فما هي هذه المبادرة وكيف تعمل؟

إعلان
 
أصبحت مواجهة الأخبار الكاذبة الهّم الأول لمختلف المؤسسات الإعلامية في العالم.خاصة بعد الجدل والبلبلة التي أثارتها هذه الأخبار في سياق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حين أتهم حينذاك موقع "فيسبوك" والمنصات الاجتماعية بالمساهمة في نشر الأخبار الكاذبة، والأحداث الملفقة، وبأنها لم تبذل جهودا كافية لمنع إعادة نشر معلومات كاذبة على صفحاتها،التي حسب تلك الاتهامات ساعدت في تعزيز شعبية دونالد ترامب ورفع فرص فوزه.
كذلك الأمر وجهت الاتهامات لمحرك البحث "غوغل" وأسلوب فهرسته للمواقع كاذبة بهدف الربح المادي. مما وجه ضربة قاسية لمصداقية تلك الشركات العملاقة وتعاملها مع المنشورات الكاذبة بهدف الربح المادي.
 
 
في محاولة لتدارك تلك المشكلة،بدأت كلٌ من شركتي  "فيسبوك" و"غوغل" ببذل الجهود لمواجهة انتشار الأخبار الكاذبة،  فأطلقوا في ديسمبر 2016 بالتعاون مع ومجموعة من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، مبادرة لمواجهة انتشار الأخبار الكاذبة  ضمن اطار مؤسسة CrossCheck /first Draft التابع Google News lab  وبالتعاون مع معهد الأمريكي للتدريب الصحافيPoynter وشبكته الدولية FactChecking poynter،التي كانت قد  وضعت منذ عام 2015  ميثاقا دوليا للتحقق من الأخبار الكاذبة، والتي تبنتها شركة "فيسبوك" في تعاقدها مع المؤسسات الإعلامية الأمريكية ، على رأسها موقع Snopes المتخصص في التأكد من الحقائق، وشبكة ABCووكالة "أسوشييتد برس".
 
نقلت شركة "فيسبوك" هذه التجربة إلى ألمانيا وتعاونت مع مجموعة Correctivالإعلامية للتحقق من الأخبار الكاذبة.
 
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، أعلنت "فيسبوك" عن مبادرة مع مؤسسات إعلامية فرنسية رائدة، من بينها "وكالة الصحافة الفرنسية" وتلفزيون BFMوصحيفة "لوموند"  التي أطلقت موقع للتحقق من الأخبار Decodex بالإضافة إلى مجلة "الاكسبرس" ، صحيفة"ليبيراسيون"، صحيفة 20 Minutes، أيضا مجموعة "فرانس ميديا موند" التي تنتمي لها مونت كارلو الدولية، للمساعدة على منع نشر الأخبار الكاذبة. الخطوات حسب ما أعلنت على صفحة "فيسبوك" والتي  ستوضع قيد التطبيق في بداية شهر مارس 2017، تبدأ عن طريق إضافة اشعار على منشورات "فيسبوك" وذلك بمجرد الضغط على الزاوية اليمنى العليا للمنشور بحيث يظهر خيار الإبلاغ عن المنشور على أنه وهمي، كما يمكن مراسلة الشخص الذي نشر القصة أو حجبها من صفحة المستخدم بشكل كامل.

newsroom.fb.com
 
مجموعة التبليغات مع روابط المواقع التي تنشر الأخبار الكاذبة، تفهرس في موقع الكتروني مخصص فقط  للمؤسسات الإعلامية الشريكة ،التي تطّلع على المقالات او المنشورات التي صنفها المستخدمون على أنها خاطئة او FakeNews، فتحقق في المصادر وفي المحتوى التحريري، ثم تضع إشارة تنبيه إذا كانت أخبار خاطئة أو موقع وهمي، بالإضافة إلى رابط لموقع المؤسسة الإعلامية التي تنشر المقال الذي يصحح  المحتوى التحريري لهذه المنشورات.
 
newsroom.fb.com
 
عندها، ما أن ينقر المستخدم على رابط هذه المقالات الخاطئة، يظهر له تنبيه بأن طرفا ثالثا او أكثر قد صنف هذا المنشور على ان مصداقيته"غير متفق عليه" و اعتباره كأخبار خاطئة ،هذا بالإضافة إلى رابط للمقال الذي زودته المؤسسة الإعلامية ذات مصداقية التي حققت بالمحتوى التحريري، ولديها مقال يكشف أخطاء المقال المزيف أو كونه فقط ClickBait لجني المال من عدد النقرات .
 
newsroom.fb.com
 
من جهة أخرى فإن خوارزميات أو البرمجية الخاصة بموقع "فيسبوك" والتي تفهرس وترفع المنشورات الأكثر مشاركة أو أكثر انتشارا ليراها المستخدم ،ولتحديد عدد النقرات لشراء مساحات الإعلانات في هذه المقالات المنتشرة، فإذا كانت مقالات مزيفة وغير صحيحة، لا تحسب الخوارزميات النقرات وتوضع في أسفل لوائح الأخبار. وأشارت "فيسبوك" إلى أنها تعمل على خفض الحوافز المالية لمواقع الأخبار الوهمية، وأنها "تتطلع إلى فرض سياساتها الإخبارية مع الناشرين الغامضين للحد من العائدات الإعلانية الخاصة بهم."
المؤسف ان "فيسبوك" لن تحجب من الموقع هذه المقالات الوهمية بشكل كامل، بل ستظهر الأخبار والمنشورات مع اشعار "غير متفق عليه" بشكل أقل ضمن خلاصة الأخبار NewsFeed، وبمجرد حصولها على علامة "غير متفق عليه"تعمل الخوارزميات على عدم الترويج لها فقط.
نايلة الصليبي
 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.