تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ترامب يؤكد لأردوغان وراخوي التزامه بـ"الأطلسي"

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن البيت الابيض ان الرئيس دونالد ترامب جدد خلال مكالمتين هاتفيتين الثلاثاء مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي التأكيد على التزامات الولايات المتحدة ازاء حلف شمال الاطلسي.

إعلان

وقالت الرئاسة الاميركية ان ترامب تطرق خلال الاتصال مع اردوغان الى "علاقة التقارب الطويلة بين الولايات المتحدة وتركيا والتزامهما المشترك مكافحة الارهاب بكل اشكاله".

واضاف البيان ان "الرئيس ترامب جدد الدعم الاميركي لتركيا بوصفها شريكا استراتيجيا وحليفا في حلف شمال الاطلسي وثمن كل المساهمات في الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

وسبق لاردوغان ان اتصل هاتفيا بترامب في تشرين الثاني/نوفمبر لتهنئته على فوزه في الانتخابات، لكنها المرة الاولى التي يتحادث فيها الرجلان منذ تولى الملياردير مهامه الرئاسية.

كذلك فقد جدد الرئيس الاميركي التأكيد على التزامه الحلف الاطلسي خلال مكالمته مع راخوي، وهي الاولى بين الرجلين منذ تسلم ترامب مفاتيح البيت الابيض.

وقالت الرئاسة الاميركية في بيان ثان ان ترامب "جددد التأكيد على الشراكة المتينة بين البلدين عبر سلسلة من المصالح المشتركة".

واضاف البيان ان "الزعيمين ناقشا اولوياتهما المشتركة ولا سيما الجهود المبذولة للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية"، مشيرا الى ان "الرئيس ترامب جدد التأكيد على الالتزام الاميركي ازاء حلف شمال الاطلسي وشدد على اهمية ان يتقاسم كل الحلفاء عبء النفقات الدفاعية".

وشعر اعضاء حلف الاطلسي بالقلق اثر الانتقادات التي وجهها الرئيس الاميركي الجديد الى الحلف ووصفه له بانه منظمة "عفا عليها الزمن"، وكذلك ايضا اشادته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتهمه الاوروبيون بالسعي لتقويض وحدة الغرب وبالوقوف خلف النزاع الدائر في اوكرانيا.

ولكن ترامب اكد الاحد خلال مكالمة هاتفية مع الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ عن "دعمه القوي للحلف الاطلسي" لكنه دعا الدول الاوروبية الاعضاء في الحلف الى تحمل حصتها من المساهمة في موازنة المنظمة الدفاعية.

واثر محادثته مع ستولتنبرغ قرر ترامب المشاركة في قمة قادة الحلف الاطلسي في اوروبا في اواخر ايار/مايو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.