تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

العراق: ترجيح مقتل جهادي فرنسي مسؤول عن تنظيم عدة هجمات في فرنسا انطلاقا من سوريا

صورة تعبيرية عن الفيس بوك
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

رجحت مصادر أميركية وفرنسية مقتل الجهادي الفرنسي رشيد قاسم عضو تنظيم "الدولة الإسلامية" والذي يعتبر ملهم العديد من الاعتداءات في فرنسا، وذلك في غارة للتحالف الدولي ضد التنظيم هذا الأسبوع.

إعلان

وتقوم السلطات الفرنسية والأميركية بالتحقق من مصير الجهادي، إلا ان مصادر من البلدين رجحت مقتله في غارة استهدفته.

ودبر رشيد قاسم (30 عاما) اعتداءات في فرنسا انطلاقا من سوريا كما وجه عدة دعوات إلى القتل عبر الإنترنت.

وأشار مصدر فرنسي قريب من التحقيق إلى أن قاسم "ألهم" العروسي عبد الله منفذ قتل شرطي ورفيقته في 13 حزيران ـ يونيو في مانيافيل في ضاحية باريس.

كما أنه "وجه تعليماته مباشرة" إلى عادل كرميش وعبد المالك بوتيجان اللذين ذبحا كاهنا داخل كنيسته في سانت اتيان دو روفريه بالقرب من روان (غرب) في 26 تموز ـ يوليو، بحسب المصدر نفسه.

وأعلن البنتاغون الجمعة 10 شباط ـ فبراير 2017، أن قاسم "استهدف" بغارة للتحالف بالقرب من الموصل في العراق في "الساعات الـ 72 الماضية".

وصرح المتحدث باسم البنتاغون ادريان رانكين-غالواي "نقوم حاليا بتقييم النتائج"، دون أن يعلق حول مصير قاسم. لكن مسؤولا عسكريا أمريكيا آخر قال إن الجهادي قتل "على الأرجح" في الغارة.

وفي باريس، أكد مسؤول كبير عن مكافحة الإرهاب طالبا عدم كشف اسمه أن رشيد قاسم قتل على الأرجح. وأضاف "ليس لدينا تأكيد تام"، موضحا أن احتمال مقتله كبير.

وقال مصدر فرنسي آخر إن "التحقق" جار في مصير الجهادي.

"المدبرين عبر الانترنت"

يحاول التحالف الدولي التأكد بوسائل عدة من مقتل المستهدفين بغاراته قبل الإعلان عنها رسميا لتفادي عودة جهاديين للظهور بعد أسابيع على إعلان مقتلهم.

وفي تسجيل فيديو دعائي للتنظيم الجهادي نشر في أواخر تموز ـ يوليو، ظهر قاسم وقد أطلق لحيته وهو يرتدي زيا عسكريا مرقطا ويضع عمامة. وأشاد في التسجيل بمحمد الحويج بوهلال منفذ اعتداء نيس في فرنسا الذي أسفر عن 86 قتيلا في 14 تموز ـ يوليو.

ويعتبر قاسم، الجزائري الأصل، من أخطر "المدبرين عبر الإنترنت" لهجمات تنظيم "الدولة الإسلامية" حيث يقوم بالتجنيد وإعطاء التوجيهات عبر الإنترنت من العراق أو سوريا لجهاديين متدربين لينفذوا اعتداءات.

وعثر المحققون على اسمه وألقابه وآثار الاتصالات التي قام بها في عدة قضايا خصوصا في قضية اغتيال الكاهن في أواخر تموز ـ يوليو.

وأوقفت السلطات الفرنسية منذ الصيف الماضي نحو 15 شخصا في الغالب من الشباب وحتى من القاصرين ووجهت إليهم اتهامات بالتهديد أو الإعداد لهجمات مستلهمة من دعوات قاسم إلى القتل والتي غالبا ما ينشرها على تطبيق "تلغرام" للرسائل المشفرة.

وقال قاسم في تسجيل فيديو يعود إلى تموز ـ يوليو "مزق بطاقة السفر إلى تركيا، الفردوس في انتظارك"، وأضاف "استخدم اثنين أو ثلاثة من المجرمين وستجد سلاحا في أي حي".

وفي تحقيق استغرق فترة طويلة تم عرضه مؤخرا ادعت صحافيات من برنامج "آنفواييه سبسيال" التلفزيوني بأنهن فتيات انتقلن إلى التطرف واتصلن برشيد قاسم.

ورد عليهن في تسجيل صوتي "هناك أمران يمكنكن القيام بهما: إما القدوم إلى هنا أو القيام بأمر مهم هناك إذا فهمتن قصدي".

ويهدد تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يتراجع ميدانيا في سوريا والعراق، فرنسا بانتظام بالرد على مشاركتها في التحالف الدولي الذي يقصف مواقعه في هذين البلدين.

وتعرضت فرنسا في 2015 و2016 لسلسلة اعتداءات جهادية أوقعت 238 قتيلا ومئات الجرحى.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.