تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ترامب والأمم المتحدة

المنظمة الدولية تدافع بقوة عن فياض ليكون موفدها إلى ليبيا والإدارة الأمريكية تعترض عليه

سلام فياض ( أرشيف )
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

دافع الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش يوم السبت 11 فبراير الجاري عن اختياره رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض مبعوثا للسلام في ليبيا بعدما عرقلت الولايات المتحدة تعيينه.

إعلان

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش أن قرار ترشيح رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق "كان يستند فقط إلى صفات فياض الشخصية المتفق عليها وكفاءته لهذا المنصب".

وأضاف أن "موظفي الأمم المتحدة يؤدون مهامهم حصرا بصفة شخصية، ولا يمثلون أي دولة أو حكومة".

وكان غوتيريش ابلغ مجلس الأمن الدولي في وقت سابق هذا الأسبوع بعزمه على تعيين فياض وحدد موعدا الجمعة للدول الأعضاء لكي ترفع اعتراضاتها.

وقال دبلوماسيون انهم كانوا يتوقعون الموافقة على التعيين لكن السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي قررت معارضته.

وقالت هالي في بيان "منذ فترة طويلة جدا، كانت الأمم المتحدة منحازة إلى السلطة الفلسطينية بشكل غير عادل، على حساب حلفائنا في إسرائيل"، معربة عن "خيبة أملها" إزاء تسمية فياض.

لكن دوجاريتش أوضح انه لم يتم منح مناصب رفيعة المستوى في الأمم المتحدة لأي إسرائيلي أو فلسطيني "وهذا وضع يشعر الأمين العام بانه يجب تصحيحه" استنادا إلى الكفاءة الشخصية ومؤهلات المرشح.

وتعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة يتطلب دعما بالإجماع من قبل مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا.

وشغل فياض (64 عاما) منصب رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية من 2007 حتى 2013، وشغل أيضا منصب وزير المال مرتين.

وكان يفترض أن يخلف الألماني مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

ونددت أطراف فلسطينية مختلفة بما وصفته بانه "تمييز صارخ" بعد القرار الأمريكي عرقلة تعيين فياض.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد الأمم المتحدة بإجراءات رد بعد تبني مجلس الأمن الدولي في كانون الأول/ديسمبر قرارا يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.