تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

حسن نصر الله يطالب الحكومة اللبنانية بالتنسيق مع نظيرتها السورية لإعادة النازحين

فيسبوك/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الأحد 12 شباط ـ فبراير 2017، الحكومة اللبنانية إلى التنسيق مع الحكومة السورية لإعادة النازحين إلى مناطقهم بعدما باتت "مساحات كبيرة" في سوريا "آمنة وهادئة".

إعلان

واعتبر في خطاب متلفز ألقاه في ذكرى أسبوع وفاة أحد قادة الحزب، أن ملف النازحين السوريين في لبنان بات "ملفا ضاغطاً" مشيراً إلى أنه "من واجب اللبنانيين أن يتعاطوا انسانيا مع هذا الملف بمعزل عن الاعتبارات السياسية وبمعزل عن المخاوف"

ودعا الحكومة اللبنانية إلى أن "تضع المكابرة جانباً وتقرر وتدرس جديا كيف تجري اتصالاً رسمياً.. مع الحكومة السورية" من أجل "وضع خطة واحدة لأن هذا أمر لا يمكن أن يعالجه لبنان لوحده والتسول لن يحل مشكلتنا".

ويرزح لبنان البلد الصغير ذو الامكانات الهشة تحت وطأة استضافة أكثر من مليون نازح سوري على أراضيه، في ظل امتناع المجتمع الدولي عن الإيفاء بكل التزاماته المالية لاستجابة حاجات النازحين والمجتمعات المضيفة.

وقال نصرالله إن الخيارات المتاحة حاليا هي أن "نتعاون ليعود أغلب هؤلاء النازحين إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم وألا يكونوا نازحين أو لاجئين في الخيم أو في الطرقات" مشددا على أن ذلك يجب أن يحصل "من موقع الإقناع وليس من موقع الإجبار".

واعتبر نصرالله الذي يقاتل حزبه في سوريا منذ العام 2013، ويعد أبرز داعمي النظام السوري، أن "الإنتصارات العسكرية في سوريا وآخرها انتصار حلب فتحت الباب أمام مصالحات وطنية داخلية (..) في سوريا وحولت مساحات كبيرة إلى مساحات آمنة وهادئة".

وتمكن الجيش السوري وحلفاؤه وبينهم حزب الله من السيطرة على كامل مدينة حلب (شمال) في 22 كانون الأول ـ ديسمبر، بعدما كانت تعد معقل الفصائل المعارضة منذ العام 2012.

وأعرب نصرالله عن استعداده بحكم علاقات حزبه "المتينة" بالقيادة السورية، لأن "نكون في خدمة الحكومة اللبنانية إذا قررت أن تتصرف إنسانياً وجدياً ووطنياً في ملف النازحين".

وتوترت العلاقة الرسمية بين سوريا ولبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 شباط ـ فبراير 2005، وتوجيه نجله رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري وحلفائه أصابع الاتهام إلى دمشق.

وبعد اندلاع النزاع السوري في آذار ـ مارس 2011، انقسمت الساحة اللبنانية بشدة بين مؤيد للنظام السوري ومعارض له. وأدى تدخل حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام السوري إلى تعميق حدة هذا الانقسام.

وتأتي مطالبة حزب الله بالعمل على إعادة النازحين إلى سوريا بعد أقل من أسبوعين من مطالبة الرئيس اللبناني ميشال عون المجتمع الدولي بالعمل على "إيجاد المناخ المناسب" لتسهيل عودة النازحين.

ودعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم في 30 كانون الثاني ـ يناير "اللاجئين السوريين في الدول المجاورة إلى العودة لبلدهم"، مؤكدا "الاستعداد لاستقبالهم وتأمين متطلبات الحياة".

وتسبب النزاع الدامي الذي تشهده سوريا منذ نحو ست سنوات بمقتل أكثر من 310 آلاف شخص وبنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وبات نحو 4,9 ملايين سوري لاجئين خارج سوريا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.