تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

القوات التركية وفصائل المعارضة السورية تتقدم في مدينة الباب

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
6 دقائق

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أروغان الاحد ان قواته التي تشن هجوما داعما لفصائل سورية معارضة دخلت الى وسط مدينة الباب، معقل الجهاديين في محافظة حلب، مؤكدا ان استعادتها "مسألة وقت".

إعلان

وقبل اسبوع من مفاوضات السلام في جنيف، اعلنت المعارضة السورية الأحد أسماء أعضاء وفدها الـ21 الى المفاوضات المقررة في 20 من الشهر الحالي، برئاسة عضو الائتلاف المعارض نصر الحريري، فيما يتولى المعارض المستقل محمد صبرا منصب كبير المفاوضين.

ميدانياً، شهدت الباب اخر ابرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية، معارك عنيفة الاحد بين القوات التركية وفصائل منضوية في عملية "درع الفرات" من جهة، وجهاديين من جهة اخرى، تزامناً مع اعلان اردوغان ان استعادة المدينة "لم تعد إلا مسألة وقت". وقال في اسطنبول "الباب تهاجم من كل الاتجاهات (...) وقواتنا دخلت الى وسطها"، لافتا الى ان الجهاديين "بدأوا انسحابهم التام من الباب".

وخاضت قوات "درع الفرات" الاحد وفق المرصد السوري لحقوق الانسان معارك ضد الجهاديين في القسم الغربي من المدينة، تزامناً مع مواجهات مماثلة في الاطراف الشمالية. وترافقت المعارك مع قصف وغارات تركية.

وافادت وسائل اعلام تركية بمقتل جندي تركي واصابة ثلاثة اخرين خلال معارك الاحد، ما يرفع عدد قتلى الجيش التركي منذ بدء الهجوم في 24 اب/اغسطس الى 67.

وتحاصر القوات التركية والفصائل الباب من الجهات الغربية والشمالية والشرقية، فيما تحاصرها قوات النظام السوري من الجنوب، بعدما تمكنت بدعم روسي قبل اسبوع من قطع اخر طريق حيوي للجهاديين.

تشكيل وفد المعارضة

على صعيد اخر، نشر "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الاحد تشكيلة وفده المفاوض الذي يضم 21 عضواً، بعد انتخاب الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة اثر اجتماع في الرياض الجمعة والسبت، عضو الائتلاف نصر الحريري رئيساً للوفد والمعارض المستقل محمد صبرا كبيراً للمفاوضين.

وحل المعارضان المدنيان مكان رئيس الوفد السابق العميد المنشق اسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش، القيادي في جيش الاسلام، الفصيل الذي يحظى بنفوذ في ريف دمشق، وقد ترأس وفد الفصائل العسكرية الى محادثات استضافتها استانا الشهر الماضي.

ويضم وفد المعارضة عشرة ممثلين عن فصائل عسكرية، ابرزها "فيلق الرحمن"، فصيل اسلامي قرب دمشق، و"لواء السلطان مراد" القريب من تركيا والناشط في شمال سوريا، اضافة الى فصائل معتدلة في شمال وجنوب سوريا، في غياب ممثلين عن فصائل تتمتع بنفوذ لا سيما "جيش الاسلام".

وضمت لائحة الائتلاف ايضا ممثلا عن كل من "منصة موسكو"، وتضم معارضين مقربين من روسيا ابرزهم نائب رئيس الوزراء سابقا قدري جميل، و"منصة القاهرة" التي تضم معارضين مستقلين بينهم المتحدث السابق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي.

الا ان الطرفين نفيا وجود ممثلين عنهما ضمن الوفد. وقال مقدسي لوكالة فرانس برس "لا يوجد اي ممثل رسمي لمنصة القاهرة في وفد الهيئة العليا للمفاوضات".

في السياق، قال جميل المقيم في موسكو لفرانس برس "لم يجر اي تشاور معنا في هذا الموضوع" مضيفا ان تشكيلة الوفد التي اعلن عنها "نعتبرها اقتراحاً من جماعة الرياض.. ويجب ان تخضع للبحث والاتفاق".

وشارك وفدان من المجموعتين اللتين تبديان مواقف اكثر مرونة تجاه مصير الرئيس السوري، في المفاوضات الاخيرة في جنيف، ما اثار اعتراض وفد الهيئة العليا للمفاوضات بوصفها الممثل الرئيسي للمعارضة.

محادثات استانا

في اطار مساعي تسوية النزاع، اعلنت كازاخستان توجيه دعوات الى ممثلي الحكومة والفصائل لـ"محادثات جديدة رفيعة في إطار عملية أستانا" الاربعاء والخميس.

ولم يؤكد اي من طرفي النزاع حضورهما بعد، في حين قالت يارا شريف المتحدثة باسم المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا ردا على سؤال فرانس برس ان الاخير لن يتوجه الى استانا، على ان يشارك "فريق تقني" من مكتبه.

وتاتي الجولة الثانية من المحادثات استكمالا لجولة اولى عقدت الشهر الماضي بين طرفي النزاع برعاية روسية تركية ايرانية لتثبيت وقف النار الذي تشهده الجبهات الرئيسية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاحد "نعمل على التحضير للقاء المقبل بين الحكومة والمعارضة المسلحة". وتحدث عن جهود تبذل لانضمام فصائل جديدة الى مسار استانا، لافتا الى مساعدة اردنية في هذا السياق.

واكد لافروف انه "بموازاة مسار استانا.. نعد للمحادثات برعاية الامم المتحدة" موضحا انه "حتى الان، موعد 20 شباط/فبراير مؤكد".

على جبهة اخرى في سوريا، افاد المرصد عن معارك عنيفة في مدينة درعا اثر بدء فصائل مقاتلة بينها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) هجوماً عنيفاً ضد قوات النظام للسيطرة على احد أحياء المدينة.

واستنادا الى المرصد، قتل 15 من الفصائل المقاتلة، بينهم جهاديون وانتحاريان من فتح الشام الاحد خلال المعارك، إضافة الى مقتل 6 من عناصر قوات النظام وحلفائها.

واحصت وكالة الانباء الرسمية "سانا" الاحد مقتل مدنيين اثنين بينهما طفل واصابة 9 اخرين جراء قصف على حي المنشية السكني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.