تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2017/02/14

إغلاق مطار عدن الدولي وهادي يبحث الدعم السعودي في الرياض

أ ف ب
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
6 دقائق

توقف حركة الملاحة الجوية مجددا في مطار عدن الدولي الى اجل غير مسمى بعيد اشتباكات عنيفة بين فصائل عسكرية جنوبية موالية للرئيس اليمني واخرى مدعومة من الامارات الحليف القوي للسعودية في الحرب ضد الحوثيين والرئيس السابق في اليمن.

إعلان

واعلنت الخطوط الجوية اليمنية امس الاثنين، تحويل رحلاتها عبر مطار عدن، الى مطار سيئون في محافظة حضرموت شرقي البلاد.

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عاد امس الاثنين الى العاصمة السعودية الرياض في زيارة مفاجئة بعد يوم من تمرد قوات عسكرية مدعومة من الامارات في مطار عدن الدولي.

وقالت مصادر رئاسية يمنية إن الرئيس هادي سيجتمع اليوم الثلاثاء مع ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، لبحث تداعيات التوتر الأمني في مدينة عدن.

ودفعت اشتباكات عنيفة بين وحدات من الحماية الرئاسية وقوات ما يعرف بالحزام الامني المدعومة من الامارات، الرئيس اليمني الى ارسال مزيد التعزيزات لتمكين قواته من استلام المطار، قبل ان تمنع مروحيات اماراتية هذه القوات من التقدم بغارات جوية اسفرت عن اصابة عديد الجنود.

وفي اعقاب هذه التطورات عقد الرئيس هادي اجتماعا عسكريا وامنيا بحضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، ووجه بتشكيل غرفة عمليات مشتركة لتوحيد القرار الأمني.

وأوفد الرئيس اليمني، نجله ناصر الذي يقود الوية الحماية الرئاسية الخاصة رفقة مدير مكتبه عبد الله العليمي الى ابوظبي للتشاور حول خلفية الموقف الاماراتي، الذي ينذر بانقسامات اعمق في معسكر تحالف الحكومة حسب مراقبين.

ومن المرجح ان يطلب الرئيس اليمني دعما خليجيا لاحتواء التوتر، كما سيشكو للرياض التصعيد الاماراتي وتداعياته على امنه وفريقه الحكومي المقيمين معا في مجمع رئاسي حصين جنوبي العاصمة المؤقتة عدن.

*تحالف الحكومة يعلن اعتراض هجوم باليستي شنه الحوثيون وحلفاؤهم العسكريون في وقت مبكر فجر اليوم الثلاثاء باتجاه مواقع القوات الحكومية في مدينة المخا الساحلية على البحر الاحمر غربي اليمن.

وقالت مصادر اعلامية موالية للحكومة ان الصاروخ اطلق من قاعدة "ابو موسي الاشعري" العسكرية في مديرية الخوخة جنوبي مدينة الحديدة، قبل اعتراضه في اجواء مدينة المخا، التي استعادتها قوات حكومية ومقاتلون جنوبيون، بدعم جوي وبري وبحري من التحالف الذي تقوده السعودية نهاية الاسبوع الماضي.

يأتي هذا في وقت واصل فيه حلفاء الحكومة تقدمهم الميداني عند الضواحي الشمالية لمدينة المخا، بعد نحو اسبوع من استعادة المدينة ومينائها الاستراتيجي على طريق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

وتكافح القوات الحكومية بإسناد من مقاتلات الاباتشي التابعة للتحالف من اجل التقدم على طول الشريط الساحلي باتجاه محافظة الحديدة المجاورة حيث يقع ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية في اليمن.

وقتل سبعة عناصر من القوات الحكومية بينهم ضابط برتبة عقيد بغارة جوية خاطئة لمقاتلات التحالف، استهدفت عربتهم العسكرية في جبهة المخا، حسب ما ذكرت مصادر عسكرية لمونت كارلو الدولية.

وحسب تلك المصادر فمن بين القتلى ركن استطلاع اللواء 20 العقيد مهدي طالب الردفاني.

الى ذلك اعلن الحوثيون، سقوط قتلى وجرحى في صفوف حلفاء الحكومة بهجمات صاروخية على تجمعات لقوات إماراتية وسودانية قبالة منطقة الجديد، جنوبي مدينة المخا، حسبما افادت قناة المسيرة التابعة للجماعة.

وقالت القناة ان قائدا عسكريا اماراتيا اصيب بالقصف الصاروخي جنوبي المخا، غير انه لم يصدر عن قوات التحالف أي تعليق حول هجوم من هذا النوع.

في المقابل تحدثت مصادر اعلامية موالية للحكومة عن مقتل 6 مسلحين حوثيين، وعنصرين من القوات الحكومية بمعارك الساعات الاخيرة في محافظة تعز جنوبي غرب البلاد.

وتركزت اعنف المعارك، حسب تلك المصادر في جبهة الاحكوم بمديرية حيفان جنوبي شرق مدينة تعز، حيث تقول القوات الحكومية انها احرزت تقدما ميدانيا باستعادة مواقع هامة تطل على خط امداد رئيس يربط مدينتي عدن و تعز.

واكدت مصادر محلية لمونت كارلو الدولية وفرانس24، بمقتل 3 عناصر من حلفاء الحكومة في هذه الجبهة، بينما اعلن الحوثيون عن سقوط 7 قتلى من القوات الحكومية بمعارك كر وفر شرقي مدينة تعز عاصمة المحافظة الهامة التي تحمل نفس الاسم.

كما قُتل مدني وأصيب اثنين آخرين بمواجهات دامية بين مسلحين محسوبين على تحالف اللجان المحلية المعروفة بالمقاومة وسط مدينة تعز، حسبما قال شهود عيان وسكان محليون.

في السياق، استمرت المعارك وتبادل القصف المدفعي والصاروخي بين حلفاء الحكومة المدعومين من القوات السعودية ضد المقاتلين الحوثيين وقوات الرئيس السابق على طول الشريط الحدودي مع السعودية.

وحسب اعلام الحوثيين شن مقاتلو الجماعة قصفا مدفعيا على تجمعات لحلفاء الحكومة في صحراء ميدي شمالي محافظة حجة، فيما قصفت القوات البرية السعودية بالمدفعية والصواريخ مناطق حدودية متفرقة من مديرية رازح غربي محافظة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين شمالي البلاد.

على صعيد العمليات الجوية، شنت مقاتلات التحالف سلسلة ضربات جوية على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق في محافظات تعز والحديدة وصعدة وحجة ومأرب، ومواقع حدودية متقدمة في جازان وعسير جنوبي غرب السعودية.

واعلن الحوثيون، مقتل شخصين بغارتين جويتين استهدفتا بوابة ميناء الحديدة على البحر الاحمر غربي البلاد.

كما قتل 3 مدنيين واصيب 4 اخرين بغارة جوية يقول الحوثيون انها استهدفت سيارة في مديرية باقم شمالي مدينة صعدة.

وضربت اعنف الغارات الجوية في مديرية ميدي عند الشريط الحدودي مع السعودية، حيث تحدثت مصادر محلية عن تحشيد عسكري غير مسبوق من حلفاء الحكومة استعدادا لمعركة وشيكة باتجاه مدينة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.