تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بالفيديو: أفغانيات يلجأن للفنون القتالية كوسيلة لتحدي رفض ممارستهن الرياضة

(يوتيوب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تُدرب الشابة سيما عظيمي منذ عام في كابول الفتيات الأفغانيات على رياضة ووشو القتالية، في مسعى منها لتحدي الأفكار النمطية السائدة في المجتمع الأفغاني الرافض لممارسة النساء الرياضة.

إعلان

وقد ظهرت رياضة ووشو بعد الكونغ فو، وهي تجمع بين الملاكمة والبراعة في استخدام العصي الخشبية والسيوف والخناجر ما يتطلب لياقة بدنية عالية.

وعلى سجادة التسخين، يبدو التشنج على الوجوه بسبب الإجهاد الكبير والألم. وتعمد سيما عظيمي الحائزة حزاما اسود في رياضة ووشو إلى الضغط على الظهور والأكتاف لحمل تلميذاتها على القيام بوضعية فتح الحوض.

وبدأت الشابة النحيلة البنية تدريباتها على رياضة ووشو في إيران التي لجأت إليها عائلتها قبل عامين. وبعد عودتها إلى أفغانستان، فتحت سيما ناديها الرياضي الخاص في حي كارته سه معقل طائفة الهزارة في غرب كابول.

وتقول "مع الأسف، جميع التلميذات هن من الهزارة وهذه الأحادية الاتنية لا تروق لي. ارغب في استقبال فتيات من طوائف أخرى".

الأولى في العائلة

وتعتبر طائفة هزارة التي عانت التهميش والإقصاء لفترات طويلة، من أكثر الفئات الاجتماعية انفتاحا في أفغانستان إذ تتمتع نساؤها بحرية أكبر في التحرك.

لذا فإن النساء المنتميات إلى هذه الطائفة هن الأكثر حضورا بشكل عام في فرق سباقات الدراجات وتسلق الجبال والغولف والجري في أفغانستان.

وتقول ثريا رضائي (19 عاما) "عائلتي لم تعارض يوما هذه الحصص التي اتلقاها، لكن أبي ابدى فقط قلقه إزاء المتاعب التي قد اواجهها. كما انه كان يعتبرني يافعة جدا للقيام بهذه الرياضة".

وتضيف "لكن بفضل هذا التدريب، إذا ما قام أحدهم بإزعاجي فإني سأتمكن حتما من الدفاع عن نفسي".

وتروي لطيفة صفائي (15 عاما) "أنا أول فتاة في عائلتي تمارس الرياضة". ولمواجهة الموقف المتردد لوالديها، طرحت أمامهما حلمها بأن تصبح "بطلة ترفع العلم الأفغاني في البطولات الدولية وتغير صورة هذا البلد".

وتتدرب هذه الفتاة ثلاث مرات أسبوعيا وتبدي سعادتها بتعلم أصول هذه الرياضة "المتكاملة والمتطلبة" التي تسببت لها في بادئ الأمر بأوجاع في الجسم.

وبالنسبة لمعلمتهن سيما عظيمي، كان التحدي يكمن في التكيف مع بلدها الأم بعدما كبرت في الخارج. وتقول "إيران بلد متقدم، هنا يتعين تجاوز الكثير من العقليات المحافظة في البلاد. لكن وحدهن النساء في إمكانهن حقا تحقيق شيء ما لأنفسهن. ولهذه الغاية، يجب أن يخرجن من المنزل ويظهرهن ما في وسعهن القيام به وعدم ترك أي كان يقرر عنهن".

وتحاول سيما بخطى حثيثة تغيير الوضع السائد في بلدها على صعيد ممارسة النساء للرياضة. غير أن حصة التدريب في تلة شرق حجي نبي التي تمثل تقليديا ملتقى للمتنزهين من طائفة الهزارة، جلبت اليها الكثير من النميمة وهي بالتالي لا تعتزم العودة سريعا إلى المكان بحسب تأكيدها.

شاهد الفيديو

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.