تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

نيكي هايلي: واشنطن تؤيد حل الدولتين لكنها تفكر في بدائل لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين

نيكي هايلي مع أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي يوم الخميس 16 فبراير 2017 أن واشنطن تدعم "بكل تأكيد" حل الدولتين في النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل لكنها تفكر في "بدائل" لإحراز تقدم من أجل تحقيق السلام.

إعلان

 

وقالت للصحافيين في ختام اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول هذا النزاع "ندعم بكل تأكيد حل الدولتين لكننا نفكر في بدائل أخرى".

وكررت هايلي تصريحها الداعم لحل الدولتين ثلاث مرات ردا على أسئلة من صحافيين خارج قاعة المجلس.

وقالت إن الأمم المتحدة تريد المساعدة في جمع الإسرائيليين والفلسطينيين "إلى الطاولة لخوض محادثات بأسلوب جديد للقول +حسنا، ما الذي يمكننا الاتفاق عليه؟ +".

وكان مجلس الأمن استمع في وقت سابق إلى المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الذي أصر على أن حل الدولتين لا يزال "الطريق الوحيد" لتلبية طموحات الفلسطينيين والإسرائيليين.

وسجل ترامب يوم الأربعاء 15 فبراير الجاري تمايزا جديدا في السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط بعدما أكد أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع لافتا إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.

وقال ترامب يوم الأربعاء خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض "أنظر إلى (حل) الدولتين و(حل) الدولة (...) إذا كانت إسرائيل والفلسطينيون سعداء، فسأكون سعيدا بـ(الحل) الذي يفضلونه. الحلان يناسبانني".

واتهمت هايلي الأمم المتحدة بانها منحازة ضد إسرائيل.

وفي وصفها لمشاركتها الأولى في اجتماع لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط، قالت هايلي "إنه غريب بعض الشيء"، مشيرة إلى أنه لم يتم ذكر الصواريخ التي يطلقها حزب الله ولا التهديد الإيراني، بل إن المناقشات تركزت على "انتقاد إسرائيل، الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".

وعلقت السفيرة الأميركية مرة أخرى على القرار الأممي الذي يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلة إنه "خطأ فادح".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.