تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

ترامب يستأنف هجومه العنيف على وسائل إعلامية أمريكية

رويترز/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

حمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا بعنف على وسائل إعلام قبل أن يستأنف السبت 18 شباط ـ فبراير 2017، جولاته لحضور تجمع في فلوريدا لإعادة الاتصال مع قاعدته الانتخابية ومحاولة تحسين الأوضاع بعد شهر أول من الفوضى في البيت الابيض.

إعلان

وبعيد وصوله إلى فلوريدا حيث سيمضي عطلته الأسبوعية الثالثة منذ توليه الرئاسة في منزله الفخم في مارا لاغو، أطلق ترامب دفعة جديدة من التغريدات التي استهدفت وسائل إعلام.

وكتب "وسائل الإعلام الكاذبة (نيويورك تايمز، ان بي سي نيوز، ايه بي سي، سي بي اس، سي ان ان) ليست عدوة لي بل عدوة للشعب الأميركي".

وليس من النادر أن ينتقد الرؤساء الأميركيون وسائل الإعلام لكن حدة الهجمات المتكررة لترامب غير مسبوقة.

وقال بن رودس الذي كان من المستشارين المقربين للرئيس السابق باراك أوباما إن هذه الانتقادات لوسائل إعلام تشكل "هدية لكل المستبدين" و"ستضر بمصداقية أي محاولة أميركية لدعم حرية الصحافة في العالم".

وسيشارك ترامب في تجمع شعبي في أورلاندو بولاية فلوريدا، وهو نوع من التعبير الذي يقدره، بعدما "احتفى" الجمعة في أحد مصانع بوينغ بالوظائف التي كانت من القضايا التي سمحت بفوزه في الانتخابات.

وقال ترامب وهو يبتسم أمام حشد متحمس في قاعة هائلة لمجموعة الصناعات الجوية الأميركية "نحن هنا احتفاء بالهندسة الأميركية والانتاج الأميركي وكذلك الوظائف". وهتف الحشد "أميركا أميركا".

وأضاف الرئيس الذي تحدث بارتياح مماثل لما كان عليه خلال حملته الانتخابية "ليبارك الله أميركا وليبارك الله بوينغ". وكرر النقاط نفسها أي عقوبات على الشركات التي تنقل وظائف إلى الخارج ووعد بخفض الضرائب.

ويتناقض الحماس الذي ساد خطابه في تشارلستون بكارولاينا الجنوبية مع اللهجة الاتهامية التي تبناها قبل يوم في مؤتمر صحافي مدافعا عن بداية ولايته الرئاسية.

ولم تكن بدايات ترامب في البيت الأبيض مريحة، بسبب تظاهر ملايين الاشخاص في الشوارع ضد تنصيبه، وتعطيل القضاء مرسومه الذي يحد من الهجرة، وكشف معلومات عن اتصالات بين مقربين منه ومسؤولين روس أدت في نهاية المطاف إلى استقالة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين.

تجاوز العقبات

آخر العراقيل التي واجهها ترامب هي رفض الأميرال السابق روبرت هارورد تولي هذا المنصب الاستراتيجي بدلا من فلين.

وقد ذكرت وسائل إعلام أميركية أن هارورد لم يحصل على ضمانات كافية تؤكد أن مجلس الأمن القومي سيحدد سياسته، وليس مستشارو ترامب.

وفي محاولة لتجاوز هذه العقبات، ألمح ترامب على تويتر الجمعة 17 شباط ـ فبراير 2017، إلى أنه يمكن أن يعين الجنرال كيث كيلوغ الذي يشغل المنصب بالوكالة حاليا، وتحدث عن ثلاثة مرشحين آخرين.

وخلال مؤتمره الصحافي الخميس، نفى ترامب بقوة أي تواطؤ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحمل بعنف على وسائل الإعلام والقضاء والديموقراطيين المتهمين بتقويض جهوده وحتى "باختلاق" القضية الروسية.

وخلافا لما هو واضح، قال الرئيس الجمهوري إن الإدارة الجديدة "تعمل مثل آلة مضبوطة بدقة".

وبعد نكستين قضائيتين لمرسومه حول الهجرة، أعلن ترامب أنه لن يستأنف قرار تعليقه بل سيصدر مرسوما جديدا الأسبوع المقبل.

دبلوماسيا، أرسل ترامب هذا الأسبوع إلى أوروبا وزير الخارجية في إدارته ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس ليحاولا طمأنة حلفاء الولايات المتحدة.

من جهته، أكد نائب الرئيس مايك بنس في خطاب السبت 18 شباط ـ فبراير 2017، أن التزام الولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي "ثابت".

وقال بنس أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ بهدف طمأنة حلفاء الولايات المتحدة القلقين إزاء تصريحات ترامب أن "الرئيس طلب مني أن أكون هنا اليوم لنقل هذه الرسالة التي تفيد أن الولايات المتحدة تدعم بقوة الحلف الأطلسي وأننا ثابتون في التزامنا حياله".

وأكد بنس الذي تحدث للمرة الأولى أمام النخبة السياسية والعسكرية العالمية، مرارا في خطاب استغرق 20 دقيقة أنه تكلم باسم الرئيس الأميركي.

واختتم نائب الرئيس السبت أسبوعا من الجهود الأميركية في اوروبا التي تهدف طمأنة حلفاء الولايات المتحدة بشأن نوايا ترامب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.