تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ما هي القوات التي تشارك في عملية استعاد الموصل من تنظيم "الدولة الإسلامية" ؟

قوات أمن عراقي في غرب الموصل (رويترز 19-02-2017)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تشارك قوات عراقية ودولية في عملية استعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على المدينة منذ حزيران ـ يونيو 2014، وقد باشرت الأحد 19 شباط ـ فبراير 2017، عمليات السيطرة على الشطر الغربي منها.

إعلان

لكن ما هي القوات التي تشارك في عملية استعادة الموصل؟

قوات مكافحة الارهاب:

وهي قوات النخبة الأكثر قدرة في العراق حاليا حيث لعبت دورا رئيسيا في حسم معظم المعارك ضد الجهاديين. وقد دفعت غاليا ثمن الاعتماد المتواصل عليها في معارك صعبة خلال العامين الماضيين.

قوات التدخل السريع:

قوات نخبة تابعة لوزارة الداخلية، باتت تلعب دورا أساسيا في مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية". وهي تتقدم في اتجاه الموصل من الجنوب بهدف استعادة المطار الذي لا يزال تحت سيطرة الجهاديين.

الجيش:

استعادت قوات الجيش العراقي قدراتها من خلال التدريب الذي تلقته خصوصا من دول التحالف الدولي بقيادة أميركية وتواجد مستشاري هذه الدول على الأرض، ما مكنها من لعب دور أكبر وتحقيق انتصارات ضد الجهاديين.

الشرطة:

تشمل قوات الشرطة وحدات خاصة والشرطة الاتحادية والمحلية، ولعبت جميعها دورا مساندا لقوات الجيش خلال المعارك ضد الجهاديين.

الحشد الشعبي:

الحشد الشعبي قوة منظمة شكلت عام 2014 وأصبحت الآن قوة كبيرة تعمل رسميا بإشراف حكومي. تتألف غالبيتها العظمى من فصائل شيعية يتلقى البعض منها دعما من إيران.

ولعبت قوات الحشد الشعبي دورا كبيرا في وقف تقدم الجهاديين واستعادة السيطرة على مناطق واسعة من أيديهم لكنها تعرضت إلى اتهامات بالتعرض إلى المدنيين وممتلكاتهم.

البشمركة:

البشمركة قوات مسلحة تابعة لإقليم كردستان الشمالي الذي يتمتع باستقلال ذاتي. يفترض أنها تنسق وتتبع قوات الحكومة المركزية، لكنها على الأرض تنفذ عملياتها بشكل مستقل، وتخوض معارك ضد الجهاديين على امتداد خط مواجهات يمتد لمسافات طويلة في شمال العراق.

التحالف الدولي:

تقود الولايات تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد الجهاديين في العراق وسوريا كما يتولى تدريب وتسليح وتأمين معدات للقوات التي تقاتل الجهاديين.

ويتواجد آلاف العسكريين في العراق، أكثر من نصفهم من الأميركيين. يقدم أغلب هؤلاء التدريب والمشورة بشكل رئيسي.

ويقدم التحالف الدولي بصورة رئيسية الدعم الجوي للعراق، وتنفذ الولايات المتحدة 80 بالمئة من الضربات.

وتنفذ الطائرات الأميركية عملياتها بصورة رئيسية انطلاقا من قواعد خارج العراق، أبرزها انجرليك في تركيا. كما تشارك طائرات أخرى من حاملة طائرات تمثل قاعدة ثابتة، في توجيه ضربات ضد الجهاديين.

وأبرز القوات الأخرى المشاركة في التحالف، مع عدد محدود من العسكريين على الأرض، تأتي من بريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا ونيوزيلاندا وايطاليا.

إيران:

تقدم القوات الإيرانية المشورة والمساعدة والتمويل لبعض الفصائل الشيعية التي تقاتل ضد الجهاديين في العراق. وقد التقطت صور لقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في عدد من المعارك ضد الجهاديين في العراق.

تركيا:

تنتشر قوات تركية في قاعدة بعشيقة القريبة من الموصل، والتي انطلقت منها ضربات مدفعية ضد الجهاديين كما تتمركز قوات برية تركية في إقليم كردستان الشمالي على الرغم من رفض الحكومة العراقية ذلك ومطالبتها بمغادرتها.

ويثير التدخل التركي توترا بين بغداد وأنقرة التي تصر على المشاركة في العملية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، الأمر الذي ترفضه الحكومة العراقية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.