تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

إعادة طبع أفضل خطب "حرّاس" اللغة الفرنسية

الأكاديمية الفرنسية مطلع القرن العشرين (ويكيبيديا)
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

أعيد طبع كتاب "أقوال الخالدين" بعد سنوات من نفاذ الطبعات السابقة. وتُعدُّ إعادة طبع هذا الكتاب حدثا ثقافيا مميزا بالنسبة إلى قراء اللغة الفرنسية باعتباره يتيح لهم الاطلاع على خطب ألقاها عدد من المؤلفين والمبدعين الفرنسيين الكبار عند انضمامهم إلى الأكاديمية الفرنسية التي تقوم بدور "حارس" لغة موليير. وكانت هذه المؤسسة الفرنسية قد تأسست عام 1634 على يد الكاردينال ريشيليو وأصبحت تعمل بشكل رسمي انطلاقا من عام 1635 في عهد الملك لويس الثالث عشر.

إعلان

وتتمثل مهمة الأكاديمية الفرنسية في تثبيت قواعد اللغة الفرنسية وتطويرها بشكل مستمر على نحو يساعد على استخدامها على نطاق أوسع. ويسمى أعضاؤها الأربعون "الخالدين". ويَطلب هؤلاء من كل عضو جديد ينتخبونه أن يُلقي خلال حفل انضمامه إلى الأكاديمية خطابا مطولا يتعرض فيه إلى عدد من المسائل التي لديها بشكل أو بآخر باللغة الفرنسية. واتضح أن خطب كثيرين منهم تشكل لوحدها قطعا إبداعية تتجاوز في كثير من الأحيان النصوص جمال النثرية والشعرية التي توصل هؤلاء الكتاب إلى الجلوس تحت قبة الأكاديمية الفرنسية.

وقبل أكثر من خمس عشرة سنة، خامرت صديقين شغوفين باللغة الفرنسية وبالإبداع عبرها فكرةُ العودة إلى هذه الخطب واختيار أفضلها لنشرها. وهذان الصديقان هما فرانسوا ليوتار الوزير الفرنسي الأسبق وباتريك واجمان أستاذ العلوم السياسية. ويقول هذا الأخير عن الأكاديمية الفرنسية "إنها معبد اللغة الفرنسية والمكان الذي تُلقى فيه أجمل خطب الكُتاَّب". ومن الخطب التي يتضمنها كتاب "أقوال الخالدين" تلك التي ألقاها مثلا الشاعران فولتير وفيكتور هوجو والمؤلف المسرحي جان كوكتو والكاتبة مارغريت يورسونار، المرأة الأولى التي انضمت إلى الأكاديمية الفرنسية عام 1980.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.