تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

سلطات الشرق الليبي تحظر سفر المرأة من دون محرم

نساء ليبيات (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قررت السلطات الموازية التي تسيطر على مناطق واسعة في شرق ليبيا منع النساء دون 60 عاما من السفر إلى الخارج من دون محرم، في خطوة انتقدها العديد من الليبيين.

إعلان

 

وللذهاب إلى بلد آخر، يجب أن تكون المرأة تحت الستين عاما برفقة "محرم".

وقال اللواء عبد الرازق الناضوري، الحاكم العسكري للمنطقة الممتدة من درنة شرقا إلى بن جواد غربًا، رئيس الأركان العامة في "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر "اتخذنا هذا القرار من أجل أمن ليبيا فقط، ولا دخل لنا بسياسة أو دين".

وأضاف "اكتشفنا قضايا لعدة سيدات ليبيات يتعاملن مع أجهزة مخابرات أجنبية".

وتابع "نحن نحترم المرأة الليبية فما دامت داخل بلادها فهي حرة، أما عندما تخرج خارج ليبيا ستبقى عيوننا عليها".

وأثار هذا القرار موجة من الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي في ليبيا.

وكتبت طبيبة جراحة ليبية على فيسبوك "نحن النساء اغلبيه في ليبيا نشكل أكثر من 51 في المئة من السكان. هل يعني هذا أن أكثر من نصف الليبيين مستعد لخيانة وطنه؟".

من جهته، قال وزير العدل السابق صلاح المرغني "اشعر بالغضب من الإهانة التي تلحق بالمرأة الليبية من قرار اللواء الناضوري بشأن السفر ذلك الحق الإنساني الذي ضمنه الخالق في التنقل تم سحقه".

وتساءل خليفة محفوظ على فيسبوك "هل هذا يعني أنه مسموح للمرأة الليبية بالتخابر والتجسس وتهديد الأمن القومي شرط أن يكون معها محرم؟".

وكتب آخر هازئا "ماذا عن الرجال الذين تم سجنهم في بريطانيا لأنهم اعتدوا على مواطنين. هم من يجب أن يحظر سفرهم بدون محرم. يا للعار والمصيبة".

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تتنافس سلطتان على حكم ليبيا.

وتتخذ حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة طرابلس مقرا في حين تسيطر السلطات المنافسة على أجزاء كبيرة من شرق ليبيا بدعم من البرلمان المنتخب ومقرها طبرق.

وردود الفعل الغاضبة عمت جميع أنحاء البلاد من النساء أو الرجال من الشرق والغرب.

وقالت نور الهدى الشريف، طالبة جامعية (21 عاما) إن "قرارا مثل هذا لا يغضب نساء الشرق فقط بل كل الليبيات. رغم أنني اسكن في طرابلس لكن مثل هذه القرارات تغضبني وتشعرني بالظلم".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.