تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار مصر

القضاء المصري يثبت عقوبات الإعدام بحق 10 أشخاص في أحداث بور سعيد

أحداث بور سعيد (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

بعد خمس سنوات على الشغب الدامي الذي أوقع 74 قتيلا في ملعب كرة القدم في مدينة بورسعيد شمال شرق مصر، أصدر القضاء المصري حكما نهائيا غير قابل للطعن بإعدام عشرة مشجعين.

إعلان

 

وكان الشغب الذي هز بورسعيد في شباط/فبراير 2012 والأكثر دموية في تاريخ شغب الملاعب في مصر وقع عقب مباراة فاز بها النادي المصري البورسعيدي على نجوم النادي الأهلي القاهري.

والحكم الذي أصدرته يوم الاثنين 20 فبراير 2017 محكمة النقض المصرية عقب سلسلة من الأحكام والطعون لا يمكن الطعن عليه مجددا وهو بات ونهائي، وفق مسؤولين في القضاء.

وأيدت محكمة النقض الاثنين كذلك أحكام بالسجن ضد قرابة 40 متهما اخر بعد أن إدانتهم بالتورط في أعمال العنف التي أوقعت 74 قتيلا كلهم تقريبا من مشجعي النادي الأهلي.

وعند باب المحكمة كان حوالي 20 من أفراد اسر الضحايا متواجدين وأطلقوا العنان لفرحتهم بالحكم مطلقين الزغاريد وهتفات "الله أكبر" فيما كانوا يمسكون صور أبنائهم الذين سقطوا ضحايا الشغب في ستاد بورسعيد.

وقال احمد محمد (59 سنة) وهو يرفع صورة ابنه عمرة الذي لقي حتفه بينما كان لا يزال في السادسة والعشرين من عمره "انتظرت حق ابني منذ خمس سنوات في عذاب والم، الحمد لله إن اللحظة جاءت لنشعر بان حقق ابننا عاد".

وكانت الشرطة تعرضت آنذاك لاتهامات من مشجعي النادي الأهلي بانها تعمدت عدم التدخل في الصدامات بين المشجعين لتنتقم من مشاركة شباب "التراس" النادي الأهلي في الثورة التي أسقطت حسني مبارك عام 2011 وكانت أحد دوافعها الرئيسية الاحتجاج على انتهاكات قوات الأمن.

مشجعون مسلحون

وكانت العقوبات التي تم تأييدها يوم الاثنين صدرت في حزيران/يونيو 2015 من محكمة الجنايات. وحكم على اثنين من إداريي النادي المصري بالحبس خمس سنوات وصدرت نفس العقوبة بحق اثنين من مسؤولي الشرطة اتهما بانهما سهلا دخول مشجعين مسلحين إلى الملعب والتغاضي عن مهاجمتهما لمشجعي الفريق المنافس.

وأيدت محكمة النقض الاثنين كذلك 21 حكما بالبراءة.

ومنذ العام 2013، أدت الأحكام التي صدرت في هذه القضية ثم تم الطعن عليها إلى تظاهرات ضد العقوبات في بورسعيد واحتجاجات على البراءات في القاهرة.

ولم يتحدد بعد موعد تنفيذ عقوبات الإعدام.

وإذا كانت عقوبة الإعدام ما تزال قائمة في مصر فان العشرات من أحكام الإعدام ألغيت أخيرا من قبل محكمة النقض التي أمرت بمحاكمات جديدة.

ومنذ إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي في العام 2013، تم الحكم على مئات من أنصاره بالإعدام من قبل محاكم الجنايات قبل أن تلغيها محكمة النقض.

غير انه كانون الأول/ديسمبر 2016، نفذت السلطات حكم الإعدام شنقا في جهادي دين بالمشاركة في قتل 25 شرطيا في سيناء.

وبعد شغب ستاد بورسعيد، قررت السلطات إجراء مباريات كرة القدم بدون جمهور منعا لتكرار أحداث عنف مماثلة.

ولكن في شباط/فبراير 2015 وبعد أن قررت الحكومة السماح للجمهور بحضور بعض المباريات، قتل 19 من مشجعي نادي الزمالك أمام ستاد في القاهرة.

ولقي الضحايا حتفهم داخل ممر ضيق يؤدي إلى مدخل الملعب بعد أن تدافعوا إثر إطلاق الشرطة قنابل مسيلة للدموع، بحسب شهادات عديدة.

وأدت هذه الأحداث إلى إعادة العمل بقرار منع الجمهور من حضور مباريات الكرة في جميع أنحاء مصر وفي كل البطولات المحلية وهو وضع لا يزال قائما حتى الآن.

وفي أيار/مايو 2015، أصدر القضاء حكما بحل روابط "التراس" وحظر أنشطتها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.