تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

استئناف محاكمة الناشط الحقوقي نبيل رجب في البحرين

الناشط الحقوقي المعارض نبيل رجب (تويتر)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

استؤنفت في المنامة يوم الثلاثاء21 فبراير الجاري محاكمة الناشط الحقوقي المعارض نبيل رجب قبل أن تقرر محكمتان عقد جلستين جديدتين الأولى يوم الأربعاء تتعلق بقضية تغريدات على تويتر، والثانية في السابع من آذار/مارس المقبل تنظر في تهمة التحدث إلى وسائل إعلام غربية.

إعلان

 

وقال مصدر قضائي بحريني إن المحكمة الكبرى الجنائية قررت عقد جلسة جديدة "في قضية نشر تغريدات على موقع تويتر (...) غدا الأربعاء لعرض أدلة أخرى".

وذكر إن ضابطا من وزارة الداخلية حضر الجلسة واكد انه "تم رصد قيام حساب نبيل رجب في تويتر بنشر تغريدات تمثل عددا من الجرائم المتمثلة في إهانة هيئة نظامية وهي وزارة الداخلية، ونشر أخبار كاذبة من شأنها التأثير على العمليات العسكرية التي تقوم بها في البحرين وعدد من الدول لإضفاء الشرعية باليمن".

وفي القضية الثانية، ذكر المصدر القضائي أن المحكمة الصغرى الجنائية قررت تأجيل المحاكمة إلى جلسة في السابع من آذار/مارس المقبل "لمزيد من الاطلاع في ملف القضية".

ويحاكم نبيل رجب (52 عاما) رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان بتهمة "ارتكاب جناية إذاعة أخبار وشائعات كاذبة ومغرضة وبث دعايات مثيرة في زمن حرب من شأنها الحاق ضرر بالعمليات الحربية التي تخوضها القوات المسلحة البحرينية وإضعاف الجلد في الأمة" بحسب بيان الاتهام.

ووفقا لمركز البحرين لحقوق الإنسان الذي يرأسه الناشط، فان الاتهامات تعود إلى تغريدات نشرها العام الماضي عبر حسابه على "تويتر"، تحدث فيها عن تعذيب في سجن جو بالبحرين، وانتقد عمليات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين في اليمن.

وتشمل القضية أيضا تهمتي "إهانة مؤسسة تابعة للدولة والإساءة للسعودية عبر مواقع التواصل".

كما يحاكم رجب في قضية ثانية تتعلق بالتحدث إلى وسائل إعلام غربية و"بث وإذاعة أخبار وبيانات وشائعات كاذبة ومغرضة حول الأوضاع الداخلية للبحرين".

وتشارك البحرين في التحالف الذي بدأ عملياته في آذار/مارس 2015 في اليمن دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وكانت السلطات أعادت توقيف رجب الذي يعاني من مشاكل في القلب في حزيران/يونيو، بعد اقل من عام على الإفراج عنه لأسباب إنسانية، في سياق سلسلة إجراءات مشددة بحق المعارضين أثارت انتقادات الأمم المتحدة وواشنطن.

وتشهد مملكة البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في شباط/فبراير 2011 في خضم أحداث "الربيع العربي" قادتها الغالبية الشيعية التي تطالب قياداتها بإقامة ملكية دستورية في البحرين التي تحكمها سلالة سنية.

وأوقف رجب الذي يواجه عقوبة السجن 18 عاما مرارا على خلفية مشاركته أو دعوته إلى التظاهر ضد الحكم في البحرين. ودعت منظمات حقوقية عدة السلطات البحرينية إلى الإفراج عنه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.