تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أنقرة تؤكد سيطرة فصائل سورية موالية لها على كامل مدينة الباب تقريباً

معارك طاحنة حول مدينة الباب (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت ثلاثة فصائل سورية مقاتلة تدعمها تركيا الخميس 23 شباط/فبراير 2017 سيطرتها على مدينة الباب بالكامل من تنظيم "الدولة الاسلامية" في شمال سوريا بعد أسابيع من المعارك، في حين تحدثت أنقرة عن سيطرة "شبه كاملة" على المدينة.

إعلان

وقال أحمد عثمان قائد مجموعة "السلطان مراد"، إحدى الفصائل الثلاثة التي أعلنت السيطرة على المدينة، "بعد ساعات من المعارك، تمّ الإعلان عن تحرير مدينة الباب بالكامل وحاليا يتمّ تمشيط الأحياء السكنيّة من الألغام".

وقال قائد "فرقة الحمزة" سيف أبو بكر "سيطرنا يوم أمس (الأربعاء) على مركز المدينة الذي يُعدّ المربّع الأمني (للتنظيم) وأصيبوا بانهيار كبير، أتممنا العملية عند الساعة السادسة صباحا (04،00 ت غ) وتمّت السيطرة عليها بشكل كامل".

لكن وزير الدفاع التركي فكري ايشيك بدأ أكثر تحفّظا حيال ذلك وصرّح لوكالة أنباء الأناضول الحكومية أن مدينة الباب التي تبعد حوالى 25 كلم جنوب الحدود التركية باتت "تقريبا بالكامل تحت السيطرة"، وذلك بعد ساعات من اعلان الفصائل السورية المذكورة.

وأضاف الوزير "أنّ قوات أنقرة دخلت وسط المدينة (...) هناك عمليات تمشيط واسعة النطاق".

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ مقاتلي الفصائل المعارضة سيطروا على نحو نصف احياء المدينة الا ان جهاديي التنظيم لا يزالون فيها.

"مصدر كبير للدّخل"

تُعدّ السيطرة الكاملة على مدينة الباب في حال أكدتها أنقرة نجاحا كبيرا لتركيا التي بدأت في 24 آب/أغسطس عملية غير مسبوقة في شمال سوريا لطرد الجهاديين من تخوم حدودها.

وقال الباحث في المعهد الأطلسي ومقرّه واشنطن ارون ستاين لوكالة فرانس برس إنّ مدينة الباب حيث يقطن نحو 100 ألف شخص "مهمة لأن (خسارتها) ستحرم تنظيم (الدولة الاسلامية) مصدرا كبيرا للدّخل من خلال الضرائب".

وأضاف "أنها منطقة يعقد فيها (الجهاديون) اجتماعاتهم ويخطّطون لهجماتهم ضد السوريين والغربيين".

وسيطر الجهاديون في عام 2014 على مساحات واسعة في سوريا والعراق.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.