تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

فساتين الأميرة ديانا في معرض بقصر كنسينغتون

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

عرض اعتبارا من الجمعة فساتين طويلة لماعة واخرى قصيرة جريئة وبزات انيقة ارتدتها الاميرة الراحلة ديانا، في معرض جديد يلقي الضوء على اناقتها تزامنا مع مرور 20 عاما على مقتلها في حادث سير.

إعلان

ويتتبع معرض "ديانا: هير فاشن ستوري" الذي يقام في قصر كنسينغتون مقر اقامتها في لندن، انتقالها من ملابس رزينة خلال بدايات ظهورها العلني الى فساتين طويلة ساحرة في مرحلة لاحقة من حياتها.

ويشدد المعرض كيف انها اعادت كتابة قواعد الملابس الملكية مع اسلوب رسمي اقل، فضلا عن طريقة التعبير عن نفسها من خلال ما تختاره من ملابس قبل وفاتها العام 1997 في حادث سير في باريس.

وتقول ليبي تومسون مفوضة المعرض لوكالة فرانس برس "كل فستان من هذه الفساتين هو مثابة سيرة حياة مصغرة.. هي ليست مجرد ملابس ارتدتها بل انها تروي قصة".

وتوضح مفوضة المعرض الثانية ايليري لين "نتابع ازدياد ثقتها بنفسها عبر مراحل حياتها مع سيطرتها تدريجا على الطريقة التي تظهر فيها".

ومن اهم القطع المعروضة، القميص الزهري الفاتح الذي ارتده خلال صورة خطوبتها في العام 1981 والفستان المخملي الازرق القاتم من تصميم ايمانويل إدلشتاين الذي ارتدته عندما رقصت مع جون ترافولتا خلال مأدبة عشاء رسمية في البيت الابيض العام 1985.

واكتسى فستان "ترافولتا" كما بات يعرف، اهمية مرجعية كبيرة بحيث بيع بسعر 310 الاف دولار في مزاد علني قبل ثلاث سنوات.

ولا شك في ان فستانا اخر مصنوعا من المخمل والحرير ارتدته خلال مناسبات خاصة في قصر باكينغهام في الثمانينات سيسحر الكثير من الزوار.

ويحمل قماش الفستان بصمات صغيرة يعتقد انها عائدة الى احد ابني ديانا الامير وليام والامير هاري. وهو محفوظ منذ 30 عاما.

مجموعة الملابس غير الرسمية

وسيركز المعرض كيف ان ديانا التي كانت من اكثر نساء العالم اللواتي تلتقطن صورهن، تحولت عبر السنين الى حاملة رسالة دبلوماسية من خلال ملابسها.

و"فستان الصقر الذهبي" خير مثال على ذلك.

فقد ارتدت هذا الفستان وهو من تصميم كاثرين ووكر والمصنوع من الحرير السكري اللون والمطرز بصقور ذهبية اشارة الى المملكة العربية السعودية، خلال زيارة لهذا البلد العام 1986.

الا ان ديانا تمكنت من الانتقال من اميرة ويلز الى "اميرة الشعب" وهو اللقب الذي اطلقه عليها رئيس الوزراء توني بلير بعد وفاتها، من خلال تجاوز قواعد اللباس الملكي واعتمادها تصاميم اكثر عملانية.

وتوضح منتجة المعرض بوبي كوبر لوكالة فرانس برس "جازفت كثيرا ووسعت الحدود بفضل الاسلوب الذي اعتمدته في لباسها" مشددة على انها ارتدت الاسود والسراويل لمناسبات رسمية.

وكانت هذه خيارات غير اعتيادية بتاتا لنساء العائلة المالكة.

وتخلت الاميرة ايضا عن بروتوكل وضع القفازات الا خلال زيارتها العام 1987 الى اسبانيا حيث ارتدت قفازا احمر واخر اسود "ما اثار ضجة اعلامية" على ما تفيد كوبر.

وقد اعتمدت كذلك مجموعة "ملابس العمل" البعيدة عن الطابع الرسمي تضمنت بزات من تصميم كاثرين ووكر وفساتين مستقيمة للدفاع عن القضايا العزيزة على قلبها.

وقد ارتدت هذه الملابس المصممة حتى لا تكون حاجزا مع الناس، في مناسبات خيرية من بينها لقاءات مع مصابين بفيروس الايدز وزيارات اطفال في المستشفيات

وبعد انفصالها عن الامير تشارلز في العام 1992، ضربت ديانا القواعد عرض الحائط واعتمدت طلة اكثر جرأة مع فساتين قصيرة ضيقة.

والدليل على ذلك الفستان السكري اللون القصير الذي ارتدته الى مزاد خيري شمل اشهر فساتينها العام 1997.

ويقام المعرض في قصر كنسينغتون مقر اقامتها لمدة 15 عاما ويمتد الى الحدائق حيث قال نجلاها انهما سيقيمان فيها تمثالا لديانا في ذكرى رحيلها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.