تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

انطلاق مفاوضات "جنيف 4" السورية وسط شكوك بإحراز تقدم سياسي

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

تنطلق خلال ساعات جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في جنيف وسط تشكيك باحتمال تحقيقها أي تقدم مهم على صعيد حل النزاع الدامي المستمر منذ حوالي ست سنوات.

إعلان

ومن المفترض ان يعلن مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا بعد ظهر اليوم انطلاق جولة المفاوضات، وتسبق ذلك لقاءات ثنائية تجمعه مع الوفود المشاركة.

ويتوقع، بحسب مكتب الاعلام في الامم المتحدة في جنيف، ان يبدأ دي ميستورا نهاره بلقاء وفد الحكومة برئاسة مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري في مقر الامم المتحدة، على ان يلتقي عند الساعة الحادية عشرة وفد المعارضة الرئيسي الذي يضم ممثلين عن المعارضة السياسية وآخرين من الفصائل المقاتلة.

كما سيلتقي دي ميستورا ظهرا ممثلين عن "منصة القاهرة" التي تضم عددا من الشخصيات المعارضة والمستقلة بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية جهاد المقدسي، وفق ما اكد مصدر معارض لوكالة فرانس برس.

ومن المفترض ان يبحث دي ميستورا في لقاءاته هذه جدول الاعمال الذي ستعقد على أساسه المفاوضات خلال الايام المقبلة.

وسيشارك في جولة المفاوضات أيضا وفد من "منصة موسكو" التي تضم معارضين مقربين من روسيا ابرزهم نائب رئيس الوزراء الاسبق قدري جميل.

وتبدأ المفاوضات الخميس وسط توقعات بعدم حصول اي اختراق يذكر، اذ قال دي ميستورا عشية بدء جلسات المحادثات "هل أتوقع اختراقا؟ كلا، لا اتوقع اختراقا (...) بل بداية سلسلة جولات" تفاوض، معربا عن الامل في تحقيق "زخم" باتجاه التوصل الى اتفاق.

"مفاوضات مباشرة"

وخلال الجولات الثلاث السابقة من المحادثات التي عقدت في جنيف في شباط/فبراير وآذار/مارس ونيسان/ابريل 2016، لم ينجح وسيط الأمم المتحدة في جمع مندوبي المعارضة والحكومة حول طاولة واحدة.

إلا أن سالم المسلط، المتحدث باسم وفد المعارضة الاساسي الذي يضم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية، أكد الأربعاء لفرانس برس في جنيف أن المعارضة تطالب "بمفاوضات مباشرة" مع النظام السوري على أن تبدأ بمناقشة "هيئة حكم انتقالي".

ومنذ بدء مسار التفاوض، تطالب المعارضة بهيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مع استبعاد أي دور للرئيس السوري بشار الأسد، في حين ترى الحكومة ان مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع. ويطالب النظام بالتركيز على القضاء على الارهاب في سوريا.

وتأتي الجولة الجديدة من المفاوضات وسط تطورات ميدانية ودبلوماسية ابرزها الخسائر الميدانية التي منيت بها المعارضة خلال الاشهر الأخيرة لا سيما في مدينة حلب، والتقارب الجديد بين تركيا، الداعمة للمعارضة، وروسيا، أبرز داعمي النظام، فضلا عن وصول الجمهوري دونالد ترامب الى سدة الحكم في واشنطن.

وعدد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان لوكالة فرانس برس معوقات عدة ابرزها فشل تثبيت وقف اطلاق النار المعمول به منذ كانون الاول/ديسمبر، وعدم وضوح موقف واشنطن من العملية السياسية.

وخلال لقاء مع صحافيين خارج الفندق في جنيف، قال المسلط الاربعاء "نأمل أن نرى شيئا يتحقق هنا في جنيف 4، لأن لا سبيل في أن يتجه السوريون إلى جنيف 5 بهذا الثمن الذي يدفعونه في سوريا. نأمل بإنهاء ذلك الآن هنا".

وسبق لدي ميستورا ان أعلن ان جولة المفاوضات الحالية ستركز على عملية الانتقال السياسي في سوريا، بما فيها وضع دستور وإجراء انتخابات.

وأكد الاربعاء ان موسكو طلبت من دمشق وقف الغارات الجوية التي تنفذها في مناطق عدة خلال فترة المفاوضات.

وكانت المعارضة نددت بشدة بسلسلة غارات نفذها الجيش السوري قبل ايام على مناطق في ريف دمشق وفي ريف حمص (وسط).

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.