تخطي إلى المحتوى الرئيسي
استخبارات المانيا

هل تجسس الألمان على الصحافة العالمية؟

(أرشيف)

أجهزة الاستخبارات الخارجية الألمانية تجسست على صحافيين في عدد من وسائل الإعلام الأجنبية مثل الـبي بي سي ونيويورك تايمز ووكالة رويترز، وفق ما أكدته أسبوعية در شبيغل الألمانية، الصادرة يوم الجمعة 24 يناير الجاري، موضحة أن الاستخبارات الخارجية الألمانية وضعت ما لا يقل عن 50 رقم هاتف وفاكس وعنوان الكتروني لصحافيين أو هيئات تحرير على لوائح تنصت اعتبارا من 1999، ولكن الأسبوعية الألمانية لم تحدد ما إذا كانت هذه الأجهزة تواصل تنصتها.

إعلان

 

لائحة التنصت تشمل عشرات الأرقام الخاصة بصحافيين في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في مكاتبها بلندن وأفغانستان وفي مكتب التحرير الدولي بي بي سي وورلد، وفق ما نقلته الصحيفة عن "وثائق" اطلعت عليها.

متحدثة باسم البي بي سي أعربت عن شعور المؤسسة بخيبة الأمر إثر الإعلان عن هذه المعلومات، موضحة أن "مهمة البي بي سي تكمن في نقل معلومات وأخبار دقيقة للجمهور حول العالم ويجب أن يتمكن صحافيونا من العمل بحرية وأمان وضمان حماية كاملة لمصادرهم. نناشد جميع الحكومات احترام عمل الصحافة الحرة".

كما تم التنصت على رقم يخص صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في أفغانستان، بالإضافة إلى هواتف جوالة وهواتف جوالة للاتصال عبر الأقمار الصناعية، يستخدمها العاملون في وكالة رويترز البريطانية في أفغانستان وباكستان ونيجيريا، بحسب المجلة، التي نقلت عن الفرع الألماني لمنظمة "مراسلون بلا حدود" تنديدها بهذا "التعدي الفظ على حرية الصحافة" معلنة بحثها عن خيارات قضائية ممكنة للرد، كما أعربت المنظمة عن خشيتها من استمرار هذه الأعمال رغم الإجراءات المتخذة مؤخرا لضبط أنشطة هذا الجهاز الألماني.

وسبق أن تعرض جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية، الذي رفض التعليق للمجلة على هذه المعلومات، لاتهامات بالتنصت لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية "ان اس ايه" على مسؤولين في الخارجية الفرنسية والرئاسة الفرنسية والمفوضية الأوروبية.

في أواخر 2015، تحدثت در شبيغل، أيضا، عن تجسس هذا الجهاز على وزارات الخارجية الأميركية والبولندية والنمساوية والدنماركية والكرواتية.

وفي خريف 2013 أدت معلومات حول تنصت الاستخبارات الأميركية على الهاتف المحمول الخاص بالمستشارة انغيلا ميركل إلى توتر كبير بين برلين وواشنطن.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن