تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اليمن: 40 قتيلا بمعارك وغارات جوية في أنحاء البلاد

رويترز/أرشيف
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
6 دقائق

قتل 40 شخصا على الأقل من جماعة الحوثيين والقوات الحكومية، واصيب العشرات بمعارك عنيفة بين الجانبين في البيضاء وتعز ومارب والشريط الحدودي مع السعودية، حسب مصادر متطابقة من طرفي الاحتراب.

إعلان

وافادت مصادر اعلامية موالية للحكومة بمقتل 28 مسلحا من الحوثيين وقوات الرئيس السابق بينهم قيادي ميداني رفيع بمعارك دامية في محافظة البيضاء وسط اليمن.

وكالة الانباء الحكومية، قالت ان عنصرا من حلفاء الحكومة قتل في المعارك التي تكللت باستعادة مواقع هامة في منطقة رداع شمالي محافظة البيضاء.

في الاثناء قال الحوثيون، ان 6 عناصر من القوات الحكومية قتلوا بمعارك متفرقة في محافظة تعز جنوبي غرب البلاد.
كما تحدث الحوثيون عن مقتل عنصر من القوات الحكومية في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب النفطية شرقي صنعاء.

كما قتل 3 مدنيين على الاقل، واصيب 23 اخرين بسقوط مقذوفات عسكرية من مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق على سوق شعبية بمدينة مأرب المقر الشمالي لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.
الى ذلك اعلن الحوثيون، سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات السعودية اثناء محاولة تقدم بغطاء جوي من مروحيات الاباتشي باتجاه موقع الشبكة الحدودي جنوبي منطقة نجران السعودية، المتاخمة لمحافظة صعدة المعقل الرئيس للجماعة شمالي اليمن.

وقالت وكالة الانباء الخاضعة للحوثيين، ان مقاتلي الجماعة شنوا قصفا مدفعيا وصاروخيا عنيفا على مواقع حدودية سعودية في نجران وجازان.

المصادر ذاتها افادت بمقتل جنديين سعوديين بعمليتي قنص نفذها المقاتلون الحوثيون في موقع العبادية بجازان، ورقابة عليب في نجران.

وتبنى الحوثيون وحلفاؤهم العسكريون اسقاط مقاتلة حربية من طراز f16 جنوبي منطقة نجران، بعد ساعات من اعلان قوات التحالف سقوط طائرة حربية اردنية جنوبي السعودية بسبب خلل فني، ونجاة قائدها. لكن الحوثيين قالوا ان دفاعاتهم الجوية هي من اسقطت الطائرة.

وكانت القوات المسلحة الاماراتية أعلنت امس الجمعة، مقتل احد جنودها المشاركين في العمليات العسكرية لقوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن.

وذكرت في بيان ان الرقيب خالد البلوشي، قتل خلال مشاركته في العمليات العسكرية ضمن القوات الاماراتية دون تفاصيل إضافية حول ظروف ومكان مقتله، غير ان مصادر عسكرية يمنية افادت بمقتل الرقيب البلوشي في معارك الساحل اليمني الغربي.

وشنت القوات الحكومية خلال الساعات الاخيرة قصفا مدفعيا وصاروخيا عنيفا على مواقع وتجمعات الحوثيين وقوت الرئيس السابق شرقي وشمالي مديرية المخا الساحلية على البحر الاحمر حيث يقول حلفاء الحكومة انهم يحققون تقدما ميدانيا باتجاه تحصينات الجماعة وحلفائها في معسكر خالد بن الوليد على الطريق الممتد الى مدينة تعز، ومعسكر ابو موسى الاشعري على الطريق الى مدينة الحديدة حيث يقع ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

كما ضربت مقاتلات التحالف بسلسلة غارات جوية على مواقع الحوثيين شمالي شرق مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب وفي محيط معسكر خالد بن الوليد في مديرية موزع المجاورة.

وقالت مصادر عسكرية ان فرقا هندسية تواصل عملية نزع الألغام التي خلفها الحوثيون ورائهم لإعاقة تقدم القوات الحكومية شمالي وشرقي مدينة المخا.

وكان القوات الحكومية تمكنت خلال الايام الاخيرة من احراز تقدم مكلف باستعادة جبل النار الاستراتيجي شرقي مديرية المخا، والتقدم شمالا الى مشارف مديرية الخوخة المجاورة، في خطوة تهدف حسب مراقبين الى تأمين المكاسب العسكرية التي حققتها هذه القوات وحلفاؤها الجنوبيون، باستعادة مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي على طريق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

واسفرت المعارك الضارية بين حلفاء الحكومة والحوثيين عند الساحل الغربي عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، خلال الايام الاخيرة بينهم نائب رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء أحمد اليافعي الذي قتل بهجوم صاروخي جنوبي مدينة المخا، في اقسى خسارة تتلقاها القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية منذ بدأت هجومها الواسع في منطقة باب المندب.

وواصل الطيران الحربي خلال الساعات الاخيرة غاراته الجوية على محافظات صنعاء وتعز وصعدة وحجة والحديد ومأرب، وذمار. وأفاد إعلام الحوثيين بمقتل مدنيين اثنين بغارة جوية على مديرية عتمة بمحافظة ذمار جنوبي صنعاء.

على الصعيد السياسي اعرب تحالف الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح عن خيبة امله من قرار مجلس الأمن الدولي بتمديد العقوبات المفروضة على صالح ونجله وزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي واثنين من كبار مساعديه، واعتبرتها "مضيعة للوقت".

وانتقدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء غير المعترف بها دوليا، تجاهل قرار مجلس الامن الجديد للتصعيد العسكري عند الساحل الغربي على البحر الاحمر.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق الخميس بالاجماع على مشروع قرار بريطاني يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي وتمديد العقوبات المفروضة على معرقلي العملية السلمية في اليمن.

وتتضمن لائحة العقوبات، تجميدا للأموال وحظرا للسفر ضد الرئيس السابق، و نجله احمد، وزعيم جماعة الحوثيين، واثنين من كبار مساعديه.

القرار الذي حمل الرقم 2342، تضمَّن ايضا تحذيرا من الأوضاع الإنسانية والسياسية والأمنية والاقتصادية المتدهورة في اليمن، واعرب عن القلق من وجود مناطق في البلاد، تحت سيطرة مسلحي تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، فضلا عن الوجود المتزايد والمحتمل، لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأعرب المجلس، عن تأييده لجهود المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ودعم العملية الانتقالية في اليمن.
ودعا كافة الأطراف اليمنية إلى حل الخلافات عبر الحوار والتشاور، وعدم انتهاج العنف لتحقيق أهداف سياسية، والامتناع عن الاستفزازات.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.