تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قطاع غزة

المياه في قطاع غزة لن تكون صالحة للاستخدام البشري في العام 2020

أزمة المياه في قطاع غزة ( تويتر)

على مدار سنوات الحصار العشر المفروضة على قطاع غزة تزداد معاناة السكان ولاسيما الأطفال مع تفاقم أزمة تلوث المياه، حيث بات خطر الأمراض المعدية وسوء التغذية يخيم على القطاع، الأمر الذي دفع السلطات المحلية إلى دق ناقوس الخطر لاسيما أن 75 % من مياه الشرب التي توزع على البيوت باتت ملوثة.

إعلان

يعاني قطاع غزة من كارثة بيئية نتيجة تلوث مياهه الذي يصل إلى 90 % بسبب التراجع السريع في مخزون المياه الجوفية في ظل غياب إدارة بيئية لمياه الشرب وانعدام الأساليب والطرق لمعالجة مياه الصرف الصحي ما أدى إلى تفشي أمراض خطيرة خصوصا لدى الأطفال.

الممثلة الخاصة لليونيسف في فلسطين جون كنوغي عبرت عن قلقها إزاء مشاكل المياه في القطاع قائلة إن "قضية المياه الصالحة للشرب مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي وللفلسطينيين وأن الكثير من الأطفال يعانون من الطفيليات والديدان والإسهال وسوء التغذية، ويملك 10% فقط من سكان غزة إمكانية الوصول إلى مياه آمنة".

وأضافت أن الحلول "هي إدارة أفضل للمياه الأمنة ونظام المياه العادمة، وصيانة الأنابيب، كما يتوجب تحلية المياه الجوفية أو تحلية مياه البحر".

"المياه في القطاع لن تكون صالحة للاستخدام البشري بعد ثلاث سنوات"

كما حذر عبد الله القيشاوي رئيس قسم الكلي في مستشفى الشفاء في غزة من أن هناك زيادة في عدد مرضى الفشل الكلوي "ناتجة عن تلوث المياه خاصة في ظل ظروف الحصار الحالي". وأوضح أن مياه القطاع تحتوي على "نسبة مرتفعة من النيترات والكلورايد وبعض المعادن الثقيلة".

وكانت الأمم المتحدة قد أشارت في تقرير نشرته في وقت سابق من أن المياه لن تكون صالحة للاستخدام البشري في العام 2020 في قطاع غزة.

وتفرض إسرائيل منذ عشر سنوات حصارا بريا وبحريا وجويا مشددا على القطاع الذي تديره حركة حماس.

ويبلغ عدد سكان القطاع أكثر من مليوني فلسطيني والذي يعتبر من أكثر مناطق العالم اكتظاظا وفقرا.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن