تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تقدّم لقوات النظام شمال سوريا وغارات على أريحا توقع 13 مدنياً

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

أحرزت قوات النظام الاثنين تقدماً سريعاً في شمال سوريا ووسطها على حساب تنظيم الدولة الاسلامية، تزامناً مع شنها غارات على مدينة اريحا (شمال غرب) تسببت بمقتل 13 مدنيا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

إعلان

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان قوات النظام "احرزت تقدماً في المنطقة الواقعة جنوب وجنوب شرق مدينة الباب، بعد انسحاب تنظيم الدولة الاسلامية من 23 قرية على الاقل" متحدثا عن "انهيار سريع في صفوف الجهاديين".

ويأتي تقدم قوات النظام بعد سيطرة القوات التركية وفصائل معارضة قريبة منها الخميس على مدينة الباب التي كانت تعد اخر ابرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب.

ومع تقدمها الاثنين، تمكنت قوات النظام وفق المرصد، من الوصول الى خط تماس مع مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية عربية، موجودة في المنطقة الواقعة جنوب مدينة منبج الخاضعة لسيطرتها.

واستبعد المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية العقيد طلال سلو لفرانس برس اندلاع اي مواجهات بين الطرفين.

وقال "قوات النظام على تماس مع قواتنا في عفرين (شمال) والحسكة والقامشلي (شمال شرق)"، مدن ذات غالبية كردية، متحدثاً عن "نوع من هدنة سابقة ولن يكون هناك تأثير او اشتباكات بيننا".

ويهدف هجوم قوات النظام المستمر منذ اسبوعين في ريف حلب الشرقي وفق عبد الرحمن الى "قطع الطريق امام تقدم فصائل درع الفرات والقوات التركية الداعمة لها" انطلاقاً من الباب بالاضافة الى طرد الجهاديين من بلدة الخفسة.

وتضم البلدة الواقعة غرب نهر الفرات محطة لضخ المياه تغذي بشكل رئيسي مدينة حلب التي تعاني منذ 42 يوماَ من انقطاع المياه جراء تحكم الجهاديين بالمضخة، بحسب المرصد.

وكان مصدر امني سوري أفاد لفرانس برس في وقت سابق الاثنين عن "سيطرة الجيش (..) على مساحة اجمالية وصلت الى اكثر من 600 كلم مربع" في ريف حلب الشرقي منذ بدء الهجوم.

على جبهة اخرى، تواصل قوات النظام عملياتها العسكرية بدعم روسي لاستعادة مدينة تدمر الاثرية، بعدما تمكن الجهاديون من السيطرة عليها مجدداً في كانون الاول/ديسمبر.

وقال عبد الرحمن ان "قوات النظام تقدمت بشكل متسارع في محيط تدمر حيث وصلت الاثنين الى مسافة اربعة كيلومترات من جهة الغرب"، تزامنا مع غارات روسية وسورية تستهدف مواقع الجهاديين بكثافة في المدينة واطرافها.

وقال المصدر الامني السوري ان الجيش يعمل على "تضييق الخناق اكثر على الجهاديين".

في محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد بارتفاع حصيلة القتلى جراء الغارات السورية على مدينة أريحا الاثنين الى 13 مدنياً.

ومن بين القتلى ثلاثة اطفال، قتل اثنان منهم مع والديهما.

وكان المرصد افاد في حصيلة اولية بمقتل 11 شخصا.

وقال ليث فارس احد مسعفي "الدفاع المدني" في المدينة لوكالة فرانس برس ظهر الاثنين "نعمل منذ الساعة الثالثة والنصف صباحاً على انقاذ الضحايا من تحت انقاض مبنيين من اربعة طوابق، انهارا بشكل كامل على السكان المقيمين فيهما".

واشار الى "انتشال عشرين جريحا على الاقل" مضيفا "نواصل عمليات البحث عن عائلتين يقدر عدد افرادهما بسبعة او ثمانية اشخاص ما زالوا تحت الانقاض".

وتأتي حصيلة القتلى هذه بعد يومين من مقتل عشرة مدنيين جراء غارات على المدينة التي تسيطر عليها فصائل اسلامية غالبيتها جهادية.

وبحسب المرصد، تتعرض مناطق عدة في محافظة ادلب في الايام الاخيرة لغارات كثيفة من قوات النظام.

وتسيطر فصائل اسلامية ومقاتلة منذ العام 2015 على محافظة ادلب، بينها هيئة "تحرير الشام" التي تضم جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وفصائل متحالفة معها، بالاضافة الى حركة احرار الشام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.